الفصل الواحد و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الواحد و العشرون سجينتى الحسناء

فظلت تهاتف وليدها و ترسل له الرسائل تشرح له الامر و لكنه قابل اتصالاتها بالرفض لينتهي به الامر مغلقا هاتفه حتى تلك اللحظه
هاتفت ابنتها لتأتى على وجه السرعه بعد ان قصت عليها مقتطفات مما حدث لتهتف بذهول
# معقول يا ماما كل ده يطلع من هايدى ؟
اجابت بحزن
# و اخوكى و ابوكى متهمنى فى الحكايه …محدش ادانى فرصه و لا سمعولى
اقتضب وجهها و هى تردد بدهشه
# طيب سيف و موقفه مفهوم …انما بابا ازاى ميسألكيش و يسمعلك ؟
حركت كتفاها بتعجب و دهشه و هى تهتف موضحه
# اول ما شاف الصوره فضل يزعق و سابلى البيت هو راخر و مشى ، و دلوقتى كوبايه الميه اللى هتفك العمل لازم سيف يشربها و الدورق اتكسر و مفيش غيرهم و اتصلت بالزفت الدجال ده قال لى مينفعش اعمل ميه غيرها
زفرت بضيق و اخذت تفكر و اردفت
# سبينى احاول اتكلم معاه انا يمكن يسمعلى!
سألتها بلهفه
# تكلمى سيف و لا ابوكى ؟
ابتسمت و هى ترفع اصبعيها السبابه و الوسطى هاتفه بدعم
# الاتنين ….الاتنين يا ماما
اماءت موافقه فامسكت هاتفها و اتصلت باخيها فوجدت هاتفه لا يزال مغلقا فزفرت بضيق و رددت
# لسه مقفول
سألتها منار
# معاكى رقم خطيبته ؟
اجابتها بحيره
# ايوه …بس مش بتقولى فى بينهم مشاكل و بعدين سيف زمانه فى الشغل دلوقتى
ايدتها بفرحه هاتفه
# صح انا ازاى ما اخدتش بالى ، اتصلى عليه فى الشغل يا ساره
اومأت بالموافقه و اتصلت و لكن اجاب مساعده هاتفا
# سيف باشا بقاله يومين مجاش الشغل ، و المأمور قالب عليه الدنيا
اغلقت بعد ان استمعت له فزاد قلقهما عليه لتستمع لصوت فتح الباب فوجدت زوجها يدلف باجهاد و تعب و ارتمى بجوار ابنته مرحبا بها بصوت متعب
# ازيك يا بنتى ؟
ربتت عليه هاتفه بحب
# ازيك انت يا حبيبى ؟… كنت فين يا بابا ؟
تنهد بتعب و اجابها
# بدور هلى سيف من امبارح ملوش اثر …حتى الشغل مراحش
سألته منار بحزن دفين
# سألت عليه عند خطيبته ؟
رمقها بنظرات حاده و اجابها بتقوس فمه
# و ايه اللى هيوديه بعد المشاكل اللى وقعتيه فيها ؟
انتفضت من مجلسها تهدر بحده
# حرام عليك يا طلعت …انا برده هازى ابنى ؟ ازاى تفكر فيا كده ؟
ابتسم بسخريه رافعا حاجبه لاعلى فتدخلت ابنته تقص عليه الامر فلمعت عيناه بدهشه و تعجب و هو يقول
# ايه …. هايدى هى السبب ؟ البنت دى اتجننت و لا ايه ؟
احلبت ساره بلهفه
# مش ده المهم دلوقتى يا بابا ، المهم اننا نلاقى سيف عشان يشرب الميه بتاعه فك العمل و ان شاء الله مشاكله تتحل
جلس و استتد بظهره على ظهر الاريكه و ردد
# انتى مصدقه فى الدجل ده ؟ ربنا هو الحافظ يا بنتى
هللت منار تردد بضيق
# و لما انت عارف كده متهمنى من امبارح انى





