الفصل الواحد و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الواحد و العشرون سجينتى الحسناء

بهما على صدره هاتفه بوجل
# بعد الشر عليك
انحنى ليلتقط شفتاها بقبله اخرى بث لها احتياجه و حبه و لكنه عندما وجدها لا تبادله ابتعد و همس باحتياج
# انا محتاجك اوى يا دارين …. عندى مشاكل كتيره اوى و محتاجك جنبى ، عايز احس بيكى و بحبك ليا عشان اقدر اكمل
عاد يقبلها باحتياج و كأنه يتوسلها ان تبادله القبله ففعلت و احاطت عنقه بذراعيها متعلقه برقبته ليسحبها من خصرها مقربا جسدها منه ضاغطا بقوه عليه و كأنه يؤكد لها انها ملكه هو فقط
لم يتوقفا عن التقبيل حتى سمعا طرقات خفيفه على باب غرفتها فابتعد بحرج يحاول هندمه نفسه و كبح اثارته التى شعر بها للتو ليجد ليلى و قد فتحت الباب تهمهم بخجل
# جمال و عمى على وصول …لو بس تطلعو بره بدل ما….
صمتت فابتسم لها فسألته
# اتصالحتم ؟
اماء لها و تلك الواقفه خلفه مختفيه بعيدا عن نظرات زوجه اخيها بفعل طوله الفارع فهمهمت بفرحه
# الحمد لله …ربنا يبعد عنكم اى حاجه وحشه
ردد بتضرع و لهفه
# آميين
ولجت للخارج و اغلقت وراءها الباب ليتعجب من فعلتها فعاود النظر لمعشوقته هاتفا ببسمه
# مرات اخوكى دى عسل
ابتسمت و اجابته
# جدا … انا مليش اخوات بنات بس هى حقيقى عوضتنى
التف بارجاء الغرفه هاتفا باعجاب
# اوضتك حلوه اوى بس ناقصها حاجه
رفعت حاجبها مستفسره فاجاب و هو يطبع قبله رقيقه على وجنتها
# ناقصها صورتى
دفعته بدلال و هى تردد
# و يا ترى اوضتك فيها صورتى ؟
اماء بلا هاتفا بحزن اعتراه فجأه
# اوضتى فيها صوره مراتى و بنتى ، انما بصى كده فى ايه جنب قلبى
اشار بيده للجيب الايسر لبدلته الميرى فمدت ساعدها بجرأه تفتش به لتخرج ورقه صغيره مطويه و بداخلها خط يدها مكتوب به ( بحبك يا سيف )
نظرت له بحيره و دهشه ممزوجه بعشق خالص و سألته
# هى دى ييي …؟
اماء على الفور موضحا
# ايوه يا ديدو … الورقه اللى كتبتيها فى المستشفى لما اعترفتيلى بحبك ليا
هتفت بصوت خافت مزعزع من فرط مشاعرها
# لسه محتفظ بيها كل ده ؟
قبلها من جبهتها مرددا بتأكيد
# و هتفضل جنب قلبى طول ما انا عايش
تلاعبت معه بملامحها النضره بحبه و سألت
# و صورتى ؟
اخرج هاتفه من جيبه و اضاء شاشته لتجد صورتها تحتل خلفيه الهاتف فابتسمت و تحركت لفراشها و اخرجت اطار زجاجى موضوع به صورتيهما معا اثناء خطبتهما كانت قد وضعته اسفل الوساده
رفعته امامه و هتفت
# و انا بنام كل يوم و انا بحضن الصوره دى
انطلق بجسده بسرعه اجفلتها فعادت للوراء و هو قاصدا ذلك حتى تستند على الحائط و احتضنها بقوه هامسا باذنها
# طيب ما تحضنينى انا بدل ما تحضنى الصوره
ضحكت بفرحه فعادت الطرقات الخفيفه على الباب و جاء من خلفه صوت ليلى الهادئ
# عملتك الشاى يا سيف و حطيته بره و قرب يبرد
احاب من هلف الباب
# جايين يا ليلى
••••••••••••••••••••••••••••
جلس برفقتهم صامتا بشكل يثير الريبة فهتف جمال يسأله
# خير يا سيف ؟ جايبنا من اشغالنا بالشكل ده ليه ؟
نظر لهم بتفحص و لكنه شعر بشعور مريب ما بين البوح بما جاء من اجله و ما بين إخفائه حتى لا يقع معهم بجدال يأخذ من وقته و ربما يتسبب بتأجيل عقد قرانه
اتخذ قراره بالنهاية فجلى صوته بسعله صغيره و ردد
# اولا كتب الكتاب بكره





