الفصل الواحد و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الواحد و العشرون سجينتى الحسناء

اللى انتى عيزاه و اكتر كمان ، المهم بس ابعتيلى الوليه اللى تبعك دى بفلوس عشان اكمل
•••••••••••••••••••••••••••••••
اقترب منها بهدوء و تريث و لكن نظراته عكست ما بداخله من نيران ثائره فتخوفت منه و ابتلعت لعابها بذعر و عادت للوراء بظهرها و هى تركز بصرها امامها تستمع له يتحدث و هو يحطم اسنانه من الغيظ
# هو انا مش قلتلك قبل كده الدبله دى ما تتقلعش من ايدك الا عشان تتحط فى ايدك التانيه ؟
اقترب اكثر حتى اصبحت محاطه ما بين الحائط و جسده الممشوق امامها ليستطرد بحده
# قلت و لا مقلتش ؟
انتفض كتفاها لاعلى من صياحه فدمعت عيناها اكثر لتتشوش رؤيتها اكثر فلم تلاحظ اقترابه الخطر منها و استنداه على الحائط الذى خلفها ليحاوطها بذراعيه بين جسده و بين الحائط و امسك يدها اليمنى و البسها المحبس و الخاتم و عاد لوضعيته مسندا كفيه على الحائط فيعود لمحاصرتها و انحنى مقربا فمه من اذنها هاتفا بهمس مثير
# مولاتى …..جميله الجميلات
رفعت وجهها تنظر له باكيه فمسح بابهاميه عبراتها المنسابه من مقلتيها فهمست بتلعثم
# يا سيف …انااا كنت بحاول اعفيك من الحرج
ابتسم و هو يلتقط عبراتها بفمه ملثما وجنتيها و عنقها و هتف باثاره
# هشششس ، بحبك
لثم ثغرها بقبله جامحه تذوق فيها عبراتها فحاول ان يهدئ من روعه قليلا حتى صارت قبله متمهله و رومانسيه طالت بعض الوقت حتى شعر بحاجتها للهواء فابتعد متفرسا وجهها الذى اصطبغ بحمره اثاره و خجل
اطال نظره لها فوجد حزنها لا يزال يتملك معالمها فتمعن بمقلتيها الخحزينتين و ردد
# بصى يا دارين …. انا هقولك كلمتين اعتبريهم نصيحه منى عايزه تاخدى بيها هترتاحى فى حياتك معايا بعدين ، مش عايزه تاخدى بيهم براحتك
ظلت منتظره منه ان يكمل فاستطرد مبتسما بخبث
# لو جوزك و معاكى منه عيال متسمحيش ابدا انك تتصورى بجسمك كده لاى سبب ، لان ببساطه لو اعتبرناه ابن حلال زيى كده فبرده فكره ان الموبايل ممكن يقع فى ايد حد من صحابه او انه يتسرق او يبوظ و ساعتها ممكن الحاجه دى تتشير على النت و تبقا فضيحه
اطرقت راسها بخزى و هتفت ببكاء
# عمرك سألت نفسك انا ليه حاولت انتحر و انا فى السجن ؟
أجابها و هو يستعيد بذاكرته ذلك اليوم الذى زعزع كيانه فهتف بحنق
# سألت نفسى كتير اوى و فكرت فى اجابات اكتر بس بجد ملقتش اجابه تقنعنى غير انك استسلمتى للهزيمه
اماءت بلا موكده
# لا… اليوم ده انا كلمته و هو هددنى بالفديوهات دى لو حاولت اجيب سيرته او افتح الق\ضيه من تانى ، ساعتها الدنيا كلها ضلمت فى وشى …مش عشان اتصدمت فيه ؟ لا خالص ، بس عشان فكرت فى شكلى و شكل عيلتى لو نفذ تهديده
صمتت و اخذت انفاسها ببطئ مستطرده
# يعنى انا كمان مش مواففه ابدا على حاجه زى كده و اتعلمت درسى …او بمعنى ادق اتعلمت دروسى بطريقه مستحيل تخلينى اغلط تانى يا سيف ، عشان كده انا زعلت منك لما بوستنى بعد ما وعدت جمال ، حسيت ساعتها انك ….
صممت و انتحبت بكاءا فوضع اصبعه اسفل ذقنها بحنو مبالغ و عاد لهدوءه و هتف موضحا
# عارفه انا ليه بوستك دلوقتى برغم وعدى لجمال و بالرغم انك زعلتى منى لما عملتها ؟
حركت راسها بلا فاجابها
# لانك مراتى يا دارين … كلها اربعه و عشرين ساعه و تبقى على ذمتى رسمى و قدام الناس كلها
تلاعبت معه بالحديث هاتفه
# ممكن اى حاجه تحصل و تعطل الجواز على فكره و ساعتها …
وضع اصبعه على فمها ليمنعها من اكمال حديثها و هتف بتأكيد مقربا فمه من ثغرها هاتفا بنبره خطيره و انفاسه الساخنه تلفح وجهها
# الحاجه الوحيده اللى هتمنعنى من كتب كتابنا بكره هى انى اكون ميت
رفعت كفيها بلهفه و خضه مستنده





