الفصل الثاني رواية حارة الدخاخني للكاتبة أسماء المصري
الفصل الثاني حارة الدخاخني

صاحت بها:
-تفي من بوقك يا ورد فال الله ولا فالك.
فسرت استنتاجها:
-ما هو لو مكانش ق*ت*له كان على الاقل طمنك وقالك معملتش فيه حاجه بس طالما سكت يبقى يوسف راح يا ماما.
بكت بانهيار فأخرجت والدتها هاتفها وناولته لابنتها:
-خدي اتصلي بملك يمكن يكون سابه وزمانه روح البيت.
فعلت على الفور دون تفكير فأجابت الأخرى بهلع:
-ورد، طمنيني أبوكي رجع؟
علمت من طريقتها أنه لم يعد فاجابتها كذبا وهي تكتم بكائها:
-لسه، أنا قولت اسألك يكون يوسف جه.
نفت الأخرى:
-لسه لا حس ولا خبر وموبايله مقفول، وانتي كمان موبايلك مقفول.
ردت تخبرها:
-ابويا كلم امي وقالها تاخده مني عشان كده بكلمك من تليفونها.
هتفت ملك بقلق:
-طيب ما تخليها تكلمه وتعرف منه هو فين وتحاول تفهم كده الدنيا ايه؟
ردت تخبرها:
-لسه قافله معاه وقالها هيتأخر.
بكت ملك فشاطرتها ورد البكاء فسحبت والدتها الهاتف من يدها وأخبرت الأخرى:
-اللي تعرف حاجه تطمن التانيه يا ملك ابوس ايدك.
أغلقت معها فانهارت ورد باكية:
-خلاص يا ماما، ق*ت*له.
وقبل أن تعلق عليها استمعت لصوت والدها الغليظ وهو يؤكد حديثها:
-ايوه ق*ت*لته وتاويت جتته، ومن بكره لا مدرسه ولا خروج ولا اكل حتى لحد ما اشوفلك عريس يتجوزك ويريحني من عارك.





