الفصل الثامن والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الثامن والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد

هتفت بضحك:- ملناش دعوة بأبوكي إحنا اللي يهمنا رأيك إنتي.

هتفت ندي بضحك:- خلاص يا ورد أديها فرصة تفكر الله.

هتفت بضيق مصطنع :- لا انا مش همشي من هنا إلا ومعايا موافقة مرات ابني.

هتفت ندي بضحك :- قوام عملتيها مرات ابنك.
هتفت بضجر :- ملكيش دعوة أنا ورحمة بنتكلم مع بعض لو سمحتوا ها يا بنتي ربنا يهديكي قولي كلمة.

هتفت بخفوت:- قولت لحضرتك من شوية يا طنط.

هتفت خديجة بضحك:- ريحيها يا رحمة يلا.

هتفت بإصرار :- أيوة طنط معاها حق مش دة اللي عاوزة اسمعه قوليلي اه يا لا.

كانت في موقف يحسد عليه وهي تجزم بأنهم يستمعون الآن لخفقات قلبها المتمردة عليها. إبتسمت بحب وهي لا تصدق أن من دق القلب له من أول مرة ها قد أتي لخطبتها ذلك الحمزة الذي تمكن من تحطيم حصون قلبها المتمرد معلنا إستسلامه وخضوعه لسلطة الحب.

أخذت شهيقا طويلا ثم زفرته بعمق وإستجمعت شجاعتها التي لا تعلم أين تذهب عند ذكره في أي حديث وهتفت بخفوت وخجل:- موافقة يا طنط.

صاحت بفرحة وهي تحتضنها :- روح طنط وعقل طنط إنتي. ألف مبروك يا حبيبتي.

هتفت سجود بغيظ:- خلاص قررتي البت إرتاحتي؟

هتفت بتذمر :- يووووه يا سجود ما أنا لازم اعمل كدة علشان أاا ……

هتفت بتعجب:- علشان إيه؟

هتفت بتوتر:- أااا. ..علشان. …علشان قلبي يطمن هو انا هلاقي لحمزة احسن منها فين.

هتفت بفرح:- ربنا يتمملهم بخير إن شاء الله. أنا بقول اروح لأبوكي إنك موافقة بدل الإنتظار دة.

هتفت بسرعة:- لا يا ماما لا. .

هتفت ورد بتأييد:- أيوة يا سجود اسمعي الكلام دا كلام هيفضل بينا لحد ما تبلغونا الموافقة في المهلة اللي حددها والدها.

هزت رأسها بخفوت قائلة :- ماشي مفيش مشكلة.

هتفت خديجة بحنان :- ألف مبروك يا حبيبتي.

هتفت بخفوت :- الله يبارك فيكي يا نانا.

هتفت سجود بتفكير:- بت يا رحمة عاوزين نخلي خطوبة الواد إياد معاكي علشان نخلص منه هو كمان الواد هيموت علي البت بس مش لاقي طريق يوصلها بيها.

هتفت بتأييد :- اه فكرة يا مامي بس فكرك هي هتوافق وخصوصا يعني إنتي عارفة.

قوست شفتيها بعبوس قائلة :- مش عارفة بس إحنا هنفضل وراها هي محتاجة إياد. إياد اللي الوحيد وقف في صفها ومصدقش حاجة عليها يا ريتنا كنا زيه كانت حجات كتير اتغيرت.

هتفت ورد بخفوت:- قدر الله ما شاء فعل. الحمد لله إنها جت علي قد كدة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *