الفصل الثامن والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الثامن والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد

هتف بضحك وغيظ مكتوم :- لا أبدا يا حبيبتي أخبارك إيه في الحمل؟ بتاكلي فراولة أهم حاجة الفراولة وزرعة الفراولة.
إحمرت وجنتيها خجلا من تلميحاته فهتفت بخفوت :- اه اه باكل فراولة.
هتف بخبث :- طيب هو في فراولة أصل نفسي فيها أوي.
هزت رأسها بنعم قائلة :- أيوة في.
نهض وإبتسم بخبث قائلا :- طيب أنا طالع فوق ابقي هاتيلي شوية معاكي.
هتفت بهدوء وحسن نية :- طيب حاضر هجبلك.
قالت ذلك ثم توجهت للمطبخ بينما هتف هو بمكر :- طيب يا جماعة تصبحوا علي خير أنا طالع انام علشان تعبان شوية.
قال ذلك ثم صعد للأعلي ودلف لجناحه بإنتظار قدومها.
بعد وقت دلفت وهي تحمل طبقا مملوء بالفراولة (بقلم زكية محمد )وما إن دلفت وجدته يجلس علي حافة الفراش فتقدمت ناحيته بحذر ومدت له الطبق قائلة :- خد الفراولة يا فارس أهي.
ضيق عينيه بغيظ قائلا :- علشان لما أقول أم عقل بطاطس تصدقي.
هتفت بضيق :- ليه عملت ايه انا؟
هتف بغيظ :- لا أبدا يا حياتي معملتيش. دا أنا رقبتي اتلوحت والبعيدة عاملة من بنها.
هتفت بغباء:- ما أنا مكنتش فهماك علشان كدة سألتك.
زفر بغيظ قائلا وهو يشير ناحية عقلها:- ما علشان هنا في بطاطس.
زفرت بضيق قائلة :- يووووه انا كرهت البطاطس بسببك. مش إنت قلت عاوز فراولة أدي الفراولة.
نهض من مكانه ثم أخذ يسير ناحيتها ببطئ فما كان منها إلا أن تتراجع للخلف بحذر فهتف بمكر:- تؤ تؤ عيب عليكي هي الفراولة دي بردو اللي نفسي فيها انا نفسي في فراولتك إنت يا جميل.
أخذت ترمش بسرعة وقلبها يدق بصخب وهي تستوعب حديثه الوقح فشهقت بصوت عال وجدت نفسها محاصرة بينه وبين الحائط فهتف بخبث :- إيه يا بيبة بقيتي بخيلة أوي ما تجيبي فراولة .
هتفت بصوت خافت خجول:- إنت. ….إنت قليل الأدب.
هتف بمبالاة :- قديمة في حاجة جديدة قوليها .
هتفت بقلة حيلة :- لا معنديش.
هتف بخبث :- طيب يلا سيبيني اقطف الفراولة وأسلم علي ابني بالمرة.
قال ذلك ثم مال ناحيتها يقطف محصوله الخاص بشوق جارف ثم حملها وتوجه بها ناحية الفراش ليغرق معها في بحار عشقهم اللامتناهي ….
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بعد مرور إسبوع آخر أتي الموعد المنتظر حيث موعد زفاف الثنائيان المنتظرين. …
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
البارت خلص هستني تفاعلكم وآرائكم علي البارت
دمتم سالمين





