الفصل الثامن والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الثامن والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد

وهمت بالدخول فتمسكت بيدها بشدة قائلة بسرعة:- لا لا انتي اللي هتطلعي.
قطبت جبينها بدهشة قائلة :- أطلع فين وليه ؟
هتفت بتلجلج :- أااا تعالي هنقعد هنا برة ندردش سوا.
هتفت بدهشة:- طيب ما ندردش جوة !
سحبتها خلفها هاتفة بخفوت:- تعالي بس إنتي عاوزة شرشبيل يعلقني.
هتفت بتعجب من تصرفها :- بتقولي ايه مش سمعاكي وبراحة لأحسن أقع مش حملك انا.
هتفت بمرح:- حاضر يا ستي تاتة خطي العتبة تاتة حبة حبة.
أردفت بصدمة:- رحمة إنتي كويسة ولا هو حمزة لحس دماغك.
هتفت بخفوت :- اسكتي أبوس ايدك.
قالت بدهشة:- لا بصراحة إنتي مش. …….
توقفت عن الحديث حينما أخذتها رحمة لذلك المكان المتواجد به ورأته أمامها.
هتفت يبلاهة :- أنا كدة عداني العيب وأزح. ساموعليكو. ….
قالت ذلك ثم هرولت ناحية الفيلا بينما هتف إياد بهدوء:- إزيك عاملة إيه دلوقتي؟
هتفت بخفوت:- كويسة. بعد إذنك.
ثم توجهت للذهاب فوقف قبالتها سادا عليها الطريق قائلا :- ممكن اعرف سيادتك رايحة فين؟ انا عاوز أتكلم معاكي.
هتفت بخفوت :- إتفضل إتكلم سامعاك .
هتف برفق :- طيب تعالي إقعدي علشان إنتي تعبانة ومش هتقدري تقفي.
هزت رأسها بخفوت ثم جلست علي المقعد الكبير فتبعها هو جالسا عند آخر المقعد واضعا مسافة بينهم فهتف بهدوء :- طمنيني عليكي كويسة دلوقتي؟
هزت رأسها قائلة بخفوت :- الحمد لله احسن. شكرآ لسؤالك.
هتف براحة :- الحمد لله. مالك بقي ليه لوية البق دي؟
هتفت بتهكم :- أومال عاوزني اعمل ايه؟
هتف بغيظ:- عاوزك ترجعي زي زمان شجن القوية اللي ما بتستسلمش مهما كان. عاوزك تقفي في وشي زي زمان وتتحديني. عاوز شجن المرحة بتاعة المقالب فاكراها؟
قال كلماته الأخيرة بنوع من المرح بينما هتفت هي بتهكم:- فاكرة دا إلا فاكرة.
هتف بتحفيز:- طيب هي فين لو سمحتي رجعيها علشان النسخة اللي قدامي كئيبة أوي وأنا مش متعود علي كدة منها.
هتفت بسخرية:- معلش أصلها ماتت وإندفنت وجات دي مطرحها .
هتف بمراوغة :- لا هي مامتتش بس مستخبية وأنا هفضل وراها لحد ما تطلع.
هتفت بتهكم:- يبقي هتستني كتير.
هتف بدون إكتراث :- مش مهم انا نفسي طويل ومبستسلمش بسهولة.
ثم أضاف بمكر :- بقولك إيه إمتي الخطوبة بتاعتنا؟
نظرت له بصدمة قائلة :- خطوبة إيه دي؟ للأسف انا منفعكش هيعايروك بيا وأنا مش هرضهالك.





