الفصل الثامن والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الثامن والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد

هتف بحنان :- عارف يا حبيبتي عارف بس إهدي.
ثم أضاف بمرح كي يلهيها :- وبعدين في عروسة قمر تعيط وتقلبها نكد في ليلة زي دي؟
هزت رأسها بخفوت فهتف بمكر :- طيب إيه؟
تطلعت له بتعجب قائلة وهي تمسح دموعها:-
إيه؟
هتف بخبث :- تعالي وانا اقولك.
قال ذلك ثم سبحا سويا في بحور عشقهم الخاصة.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
في فيلا عمر كان الجميع يجلسون حيث أتي حمزة برفقة عائلته لخطبة رحمة .
وبعد العديد من المحادثات الشتي بينهم مال حمزة علي والده قائلا بخفوت:- ما تتكلم يا بابا.
أدعي عدم الفهم قائلا :- أتكلم أقول إيه؟
هتف بغيظ :- يا بابا خليك حلو الموضوع اللي كلمتك عليه في الصبح.
هتف بضحك مكتوم :- موضوع إيه ؟ إحنا إتكلمنا كتير.
هتف بغيظ وهو يكاد ينفجر كالبركان :- عاوز اخطب رحمة يا بابا أتقدم لابوها ها عرفت.
هتف بنفس المكر وهو ينوي إتلاف أعصابه :-
أهو قدامك أبوها كلمه.
كان قد وصل لزروة غضبه فهتف بإنفعال وصوت حاد:- لا كدة كتير.
أخذ يتطلع إليه الجميع بدهشة من صياحه المفاجئ وما إن إستدرك نفسه أخذ يعبث في خصلات شعره بحرج شديد وهو يسب نفسه بداخله.
هتف مصطفى بضحك :- مالك يا حمزة؟ هما بيحضروا إمتي؟
تعالت ضحكات الجميع فهتف سليم بضحك:-
لا دا كان بيكلم نفسه. المهم بقي إحنا جايين نطلب إيد رحمة لحمزة ابني .
هتف عمر بهدوء :- والله أنا مش هلاقي احسن من حمزة بس ناخد رأيها الأول. ادونا مهلة يومين تلاتة ونرد عليكم.
هتف بهدوء:- وإحنا منتظرين ويارب يوفق الحال بينهم.
هتف بتأييد :- إن شاء الله يا سليم ربنا يقدم اللي فيه الخير.
هتف بلهفة:- طيب ما تروح يا زياد تسألها موافقة ولا لا؟
ضحك بخفوت قائلا :- حاضر هسألها بس إنت إتقل شوية.
جز علي أسنانه بغيظ ويود لو يلكمه ويصرخ في الجميع علي ما يفعلوه به. أخذ يستغفر ربه بداخله حتي تهدأ نوبة غضبه.
ولكنه إبتسم بخبث فهو لن ينام دون أن يعلم بموافقتها لذلك قام بالحديث مع والدته مسبقا وخططا سويا حتي تأتي له بموافقتها أم برفضها فالمهم يحصل علي جواب يريح قلبه وهو يمني نفسه بالخيار الأول.
علي الجانب الآخر كانت تجلس إلي جوار رحمة وتحتضنها بحب بعد أن فتحت الموضوع معهم وها هي الآن تنتظر ردها.
هتفت بهدوء :- ها يا رحمة يا حبيبتي قولتي إيه؟
عضت علي شفتيها بخجل وهتفت بخفوت :- أااا اللي يشوفه بابا هوافق عليه.




