الفصل الثامن والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الثامن والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد

تطلعت ليدها فوجدتها موصلة بمحلول طبي إتكأت بحذر بظهرها علي الفراش وهتفت بضعف ونبرة يائسة :- مسبتونيش أموت ليه؟

هتفت بإبتسامة باهتة مليئة بالخزي:- منقدرش نعيش من غيرك أصلا.

هتفت بتهكم:- من امتي دة؟

هتفت بندم:- من أول ما دقيتي بابنا وحبناكي .
ثم أكملت بندم ودموع :- انا آسفة أنا كنت مصدومة منك إزاي تعملي فيا كدة وإحنا زي الأخوات إزاي يهون عليكي ! ولما عرفت إنه غصب عنك(بقلم زكية محمد ) حطتلك عزر جوايا بس بردو مقدرتش اسامحك ولما عرفت إنك هتروحي مننا مقدرتش أقسي عليكي اكتر من كدة متزعليش مني تمام؟

هتفت بوهن ودموع:- أنا مش زعلانة منك لان عندك حق انا لعنة كل اللي بيقرب منها بيدمر أمي أهي عاجزة وأنا واقفة أتفرج عليها وانتي أهو كنتي هتضيعي واياد كمان كان هيروح. ابعدوا عني وسيبوني.

هتفت بمرح:- دا بعينك إحنا هنقعد علي قلبك سواء برضاكي أو غصب عنك.

إبتسمت لها بتعب قائلة :- أومال فين امي؟

هتف بهدوء:- برة مع عمتك بيعملولك أكل شوفتي غلاوتك عمتك بنفسها وقفالك في المطبخ بتعملك أكل.

هتفت بضعف :- مش عاوزة اكل.

هتفت بحدة:- لا بقولك ايه إنتي هتاكلي يعني هتاكلي والا هجبلك إياد يتعامل معاكي.

تعالت دقات قلبها صخبا علي إثر ذكره فمن ظنت إنه قاسي القلب حاد الطباع كان هو أول من وقف بصفها كم هي ممنونة له لانه أخرجها من ذلك السجن الذي لو ظلت فيه أكثر من ذلك للقت حتفها.

خرجت من شرودها على صوت رحمة الماكر قائلا :- أوبا أوبا الظاهر إنه مش لوحده اللي طب.

نظرت لها بعدم فهم فهتفت وهي تشير لقلبها :- إيه قلبك فضحك تقدري تنكري.

هتفت بتلجلج وتعب:- أااا. ..إنتي فايقة ورايقة.

ضحكت بصخب قائلة :- اهربي اهربي بس أحب أقولك الواد إياد مبيستسلمش بسهولة وأظن إنك جربتي.

بعد دقائق دلفت سجود وهي تحمل الطعام الذي أعدته لها وهتفت بإبتسامة :-
يلا يا شجن علشان تاكلي يا حبيبتي وتاخدي الدوا بتاعك.

هتفت بوهن وهي تضع يدها علي أنفها تمنع رائحة الطعام المنبعثة والتي لم تتحملها:-
لا يا عمتي شكرا مش عاوزة مليش نفس.

وضعت الطعام الي جوارها وهتفت بضيق :- هنيجي لشغل العيال. شجن إنتي تعبانة يا حبيبتي ووقعتي من طولك بسبب قلة أكلك يلا كلي متزعلنيش منك . هروح أجيب والدتك تيجي تحضرنا.

قالت ذلك ثم إنصرفت للخارج وما هي إلا ثوان حتي عادت وهي تجر الكرسي المتحرك وهي تهتف بعتاب :- شوفي كدة يا آيه بنتك مش راضية تاكل شوفيلك صرفة بقي معاها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *