الفصل الثانى عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الثانى عشر عشق لم يسطو بعد

أردف بتعب وصدق :- والله يا بابا بحبها وعاوز أتجوزها كمان بس مش هاخد خطوة جادة في الموضوع إلا اما أتأكد إنها بتتنيل بتحبني أو علي الأقل تكون قبلاني. متقلقش يا بابا مش أنا اللي أخون الأمانة.

هتف بتحذير :- إياك تتمادي تاني معاها.

أومأ بموافقة قائلا :- حاضر يا بابا من غير ما تقول انا خلاص قفلت منها.

إبتسم بهدوء قائلا :- خف إنت بس وسيب كل حاجة عليا.

أردف بسرعة :- لا يا بابا بعد اذنك يعني متعملش حاجة علي الأقل دلوقتي.

هز رأسه قائلا بموافقة :- ماشي اللي تشوفه.

هتفت ورد بإبتسامة :- حبيبي أنا هكلملك مامتها.

أردف بضيق :- يا ماما لا أرجوكي سيبيني علي راحتي.

أومأت له بخفوت وبعد فترة كان قد أنهي طعامه وتناول الدواء ثم غادرا الغرفة بعدما إطمئنوا عليه. بينما هو خيم الحزن علي وجهه من ظنها السئ به وعزم بإصرار علي أن يتغير ويريها من حمزة.

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

ليلا كانت تهز ساقيها بعنف وغيظ من حديثه الكاذب إنها اتفقت معه وكلامه الوقح مثله الذي باتت تسمعه كثيرا منه مؤخرا وعند تلك النقطة إرتعش بدنها فإن كان هكذا أمام الجميع فماذا سيفعل إن إنفرد بها؟ هزت رأسها بعنف تتطرد تلك الأفكار.

دلفت والدتها وجدتها كما هي فهتفت بتعجب:- إنتي لسة ما لبستيش المأذون علي وصول.

هتفت بخفوت:- أنا مش موافقة.

هتفت بدهشة :- نعم؟ ومقولتيش ليه تحت كدة؟ بقولك إيه قومي البسي واستهدي بالله.

هتفت بضيق :-حاضر يا ماما.
ثم أضافت بتسرع :- للدرجة دي عاوزة تخلصي مني؟

طالعتها بصدمة ووجع قائلة :- أنا؟ أنا يا حبيبة عاوزة أخلص منك؟ تفتكري كدة مبسوطة يعني؟ انا بتوجع أكتر ما إنتي بتتوجعي .
(بقلم زكية محمد )فاكراني مش حاسة بيكي؟ لا حاسة بوجعك بس اعمل ايه نصيبنا كدة. عمري ما فكرت أخلص منك انتي روحي وأول فرحتي
كنت بتمني الظروف تتغير بس الحمد لله مش هنقول غير كدة.

إحتضنتها ببكاء قائلة :- أنا آسفة يا ماما والله ما أقصد بس هي طلعت كدة أنا آسفة انا هعمل كل اللي إنتي عاوزاه بصي هروح ألبس أهو يلا بطلي عياط علشان خاطري.

مسحت دموعها قائلة بإبتسامة باهتة:- حاضر يلا أنا هستناكي لحد ما تطلعي.

أومأت لها ثم دلفت للمرحاض لتغتسل وتستعد.

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

بالأسفل هتف سليم الكبير بضحك :- إيه الجنون دة يا فارس هو في حد طالع من حادثة يكتب كتابه مستعجل علي إيه؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *