الفصل الثانى عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الثانى عشر عشق لم يسطو بعد

هتف بصدمة :- خايفة عليها مني! ليه للدرجة دي أنا وحش في نظركم؟
قال ذلك ثم نظر للمسبح أمامه بضيق بالغ. إقتربت منه ثم هتفت بهدوء :- مش قصدي اللي في بالك علي فكرة.
أردف بغيظ:- أومال قصد حضرتك إيه؟
أجابته بتوضيح :- لانك شخص عصبي وهي نقيضك هادية. متهور ومتسرع وهي رزينة قليل الأدب ووقح وهي خجولة لأقصي حد فهمتني أنا عاوزة أوصل لإيه؟
انا خايفة عليها غضبك يعميك تضربها تجرحها وهي ما تستاهلش كدة أبدا.
أردف بغيظ:- يعني أنا فيا كل العيوب دي وهي ما شاء الله ملاك مش كدة.
هتفت بنفي:- لا طبعا كل واحد فيه عيوب ومميزات محدش كامل يمكن عيبها إنها شخصيتها ضعيفة ومبتقدرش تاخد حقها ودي اكتر حاجة بتدايقني فيها.
أردف بسخرية :- طيب ممكن أسألك سؤال بما إنك خايفة عليها مني سيادتك ناسية إنك رشحتيلي بنت أخوكي أتجوزها ولا أنا غلطان؟
هزت رأسها بنفي قائلة :- لا مش غلطان.
أردف بغيظ:- يعني إنتي ترضيها لبنت أخوكي وحبيبة لا؟ إيه المنطق دة!
أردفت بتوضيح :- لا مش كدة. هي شرسة وعنيدة فهتقدر تقف في وشك عكس حبيبة اللي لو زعقتلها هتعيط.
هتف بسخرية :- وايه اللي خلاكي توافقي علي جوازها مني دلوقتي إيه اللي أتغير؟
– اللي إتغير دة. قالتها وهي تشير ناحية قلبه الذي إرتجف بعنف وهو يتسائل أحقا يحبها كما تقول والدته. ؟ انتبه لحديثها عندما أكملت:- أنا متأكدة إنك دلوقتي بتحبها وإنك مش هتأذيها. وبصراحة كنت فاكراك إرتبطت بيها من باب المسؤلية بتاعة عيلتك مجرد واجب عليك هتعمله.
صدم من حديثها فهو بالفعل عندما أقدم علي الارتباط بها كان هذا هو ما دفعه لفعل ذلك ولكن الآن كل شئ تغير فبإقترابه منها وإكتشافها لعن نفسه آلاف المرات لانه لم يلحظ ذلك النقاء منذ البداية ولكنه يحمد الله إن الأمور في زمام يده الآن.
نظر لوالدته قائلا بإبتسامة:- متقلقيش يا ماما حبيبة في عنيا.
أردفت بتحذير:- لو زعلتها أنا اللي هقفلك مش مامتها ولا باباها.
أدي التحية العسكرية قائلا :- تمام يا أفندم.
مسكنه من زراعه قائلة :- طيب تعال يلا نشوف ورانا إيه نعمله. في واحد متشلفط زيك هيكتب كتابه النهاردة ولا هو الحب وعمايله؟
ضحك قائلا :- الحب وعمايله. ….
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
في المشفي غفت آيه من التعب وبجوارها شجن الذي لم يختلف حالها كثيرا عن والدتها.




