الفصل الثانى عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الثانى عشر عشق لم يسطو بعد

ثم قربه بعنف منه هامسا في أذنه :- أقسم بالله لو حصل أي تجاوز منك لحد الفرح ما يتم هقفلك أنا سامع؟
أردف بهمس هو الآخر :- بابا اعمل معروف عاوز اقطف الفراولة .
ركله بعنف بقدمه فتأوه بصوت مسموع قائلا :- الله يسامحك يا والدي ليه كدة؟
مال هامسا مجددا :- علشان تحترم نفسك وتسمع الكلام.
أردف بصوت مسموع :- طيب ولا حتي أقعد معاها في الجنينة قدامكم.
هتف معتز :- ماشي موافق وهما عشر دقايق وهتلاقيني فوق رأسك.
أردف بغيظ:- شكرا يا عمي مش عارف أودي أفضالك فين؟
تعالت ضحكات الجميع عليهم بينما شرد هو في مقابلتها.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بعد دقائق كانت حبيبة في مكانهما المعتاد تجلس بتوتر بالغ وهي تفرك يديها بعنف حتى كادت أن تدميها.
جلس هو قبالتها وأخذ يتأمل هيئتها فكانت ترتدي فستانا ورديا ضيقا من منطقة الصدر حتي الخصر وينزل بإتساع بطبقة من الشيفون وحجابا عسلي اللون ذو لفة قصيرة نوعا ما عن غير عادتها وبوجهها بعض المستحضرات التجميلية الخفيفة التي ذادتها جمال على جمالها.
هتف بهيام:- حبيبة.
أردفت بإيماءة بسيطة:- اممممم. .
هتفت بها وهي ما زالت تنظر للأسفل فهتف بإبتسامة:- بصيلي. …
رفعت عينيها وياليتها ما فعلت فقد أبرز كحل عينيها جمالهم فزادت العسل به. هتف بحب :-
مبارك زواجنا يا بيبة.
عضت علي شفتيها بخجل قائلة :- الله يبارك فيك.
راقب حركتها تلك فأغلق عينيه بعنف مستغفرا ربه حتي لا يتسرع وعندها سيجد مالا يحمد عقباه من والده.
أمعن النظر فيها مجددا فلاحظ حزنها الذي تحاول أن تخفيه فأردف بتساؤل:-
ممكن أعرف مالك دلوقتي مضايقة ليه دا المفروض تكوني فرحانة. ؟
نظرت له بدموع قائلة بإندفاع:- اه طبعا لازم أبقي فرحانة مش خلاص سترت عليا هعوز إيه تاني؟
طالعها بصدمة وأردف بغيظ:- نعم؟ سترت عليكي! إنتي واعية بتقولي إيه؟ هو دة اللي وصلك؟ غبائك صورلك كدة بس.
صاحت بوجع :- أيوة هو دة اللي غبائي وصله إنت مجبر وبتحب غيري روحلها وسيبني في حالي.
أردف بغيظ:- تصدقي فعلا هروحلها تمام وخليكي فاكرة كويس إنك اللي قولتي كدة علشان مترجعيش تقولي أي. وماشي هسيبك زي ما إنتي عاوزة بس للاسف مضطر امشي كل حاجة زي ما هي علشان وعدت عمتي إني مش هتخلي عنها بالإذن يا. ..يا مراتي المصونة.
قال كلماته الأخيرة بسخرية ثم نهض ودلف للداخل من الباب الخلفي. أما هي جلست أرضا (بقلم زكية محمد )وأخذت تبكي بعنف شديد هي غير مخطئة في ما قالته فقد تم طعنها من قبله للمرة الألف وليس بجديد عليها ولكن سماعها إنه يحب أخري جعلها تنسحب بضعف ولن تفرض نفسها عليه.
لعنت نفسها مرة تلو الاخري هي من زجت بنفسها في تلك النيران وعليها تحمل لهبها وعذابها.





