الفصل الثانى عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الثانى عشر عشق لم يسطو بعد

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
كان ممدا علي الفراش لا يقوي علي الحركة وأمامه والدته تحمل طبقا من حساء الخضروات الساخن وهي تتوسل إليه أن يتناول البعض منه.
زفر بتعب قائلا :- يا ماما مش قادر أكل ريحته هتخليني أرجع أبعديه شوية ربنا يكرمك.
أردفت بإصرار :- لا يا حمزة كل بقي ما تتعبنيش ولا أروح أناديلك سليم يأكلك بالغصب.
أردف بتعب :- يا ماما والله ما قادر سيبيني أنام بس.
أردفت بدموع قلقة:- إنت مكلتش حاجة أصلا من الصبح قوم بقي ما تخوفنيش عليك يا حبيبى .
زفر بضيق فهو غير قادر علي فتح عينيه وكل ما يريده هو النوم ولكن عندما رأي دموع والدته القلقة عليه تحامل علي نفسه وأرتفع بجسده قليلا وتمدد علي الوسادة خلفه وإبتسم لها قائلا بوهن:- حاضر يا ماما هاكل.
وضعت أمامه الحساء الذي صنعته خصيصا له قائلة بإرتياح:- يحضرلك الخير يا حبيبي يلا كل.
شرع في تناول الحساء وهو مرغما علي ذلك فكلما ابتلع ملعقة منه يشعر بالقئ.
دلف والده قائلا :- أخبار بطلنا إيه دلوقتي؟
أجابه بخفوت:- الحمد لله يا بابا.
هتفت بتذمر:- مش راضي ياكل سيادته تعال شوفلك صرفه معاه.
أردف بغيظ:- ما أديني باكل أهو يا ماما عاوزة إيه تاني؟
أردفت بحنان :- عاوزاك تخف يا حبيب ماما.
هتف سليم بغيرة:- ها وصلة الحب دي هتخلص إمتي؟
ضحك بوهن قائلا :- خلاص يا ماما بابا شكله علي آخره.
أردف بغيظ:- بتهزر حضرتك. قولي بقي إيه حكاية قميصك اللي كان مبلول دة إمبارح؟
أردف بهدوء:- يا بابا مش حكاية هي قلت قبل كدة أنا وبشرب الكوباية وقعت مني.
هتف بسخرية :- يا واد يا صادق. إنت فاكر إن الهبل دة هيخيل عليا؟
أردف بتوتر:- ها أاااا قصدك إيه يا بابا؟
أردف بصرامة :- قصدي تحكي إيه اللي حصل
من غير لف ولا دوران.
نظر لوالده وعلم إنه جاد في حديثه فقام بإخباره كل ما حدث.
بعدما انتهي هتف والده بصرامة :- دا إنت تستاهل قطم رقبتك. بتعاكس البنت لا ومش اي بنت دي بنت صاحبي. ..
أردف بضيق :- يا بابا أنا مبعكسهاش أنا بحبها.
أردف بصدمة لا تقل عن صدمة ورد التي تطالعه بذهول:- بت. .إيه يا أخويا؟
أردف بغيظ:- بحبها وعملت كدة علشان أقرب منها يمكن تحس البعيدة منها لله مشحططاني.
أردف بهدوء:- واخرة الحب دا ايه؟ حمزة فوق لنفسك دي مش البنات اللي تعرفها تقعد معاها يومين وتسيبها.




