الفصل الثانى عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الثانى عشر عشق لم يسطو بعد

ضحك مراد قائلا :- اعمله إيه خلينا نرتاح من زنه لو شفت اللي عمله الحمد لله معتز وافق.
ضحك عمر قائلا :- عملت إيه يا منيل؟
أردف فارس بضيق :- إيه يا خالو إيه يا جماعة دا أنا العريس يعني وعاملين تقطعوا في فروتي دة بدل ما تباركولي.
إبتسم سليم الصغير قائلا :- ألف مبروك يا فارس.
إبتسم له قائلا :- الله يبارك فيك عقبالك. بقولك إيه ما تيجي تكتب كتابك معايا؟
هز رأسه بتفكير قائلا :- والله فكرة مش بطالة.
هتف سليم الكبير بغيظ:- فكرة ايه وبطالة إيه؟ إنت هتعوم علي عومه.
هتف مراد قائلا :- وفيها إيه ؟ وافق يا عم.
أضاف مصطفى بتأكيد :- ها يا أبو العروسة ما توافق وخلي الفرحة فرحتين.
أردف بحيرة :- طيب ورأي همس؟
أردف بهدوء:- والله إنت أكيد ما غصبتهاش علي الإرتباط بسليم يعني موافقة وانت ولي أمرها بطل حججك دي.
أردف بتوضيح :- مش كدة يعني تكون معانا هي ووالدتها مش قاعدين في البيت ويكون عندهم علم علي الأقل.
أردف بهدوء :- نعمل إيه تعب حمزة عمل كدة.
أردف سليم الصغير :- أنا حابب أعملها مفاجأة ليها يا عمي ها إيه رأيك؟
هز رأسه بإستسلام قائلا :- ماشي يا ابن مصطفى لما نشوف أخرتها ايه ؟
إبتسم بتصنع قائلا :- أخرتها فل إن شاء الله.
رفع حاجبيه بدهشة قائلا :- يا راجل! من امتي وليك في الهزار؟
ضحك بغيظ قائلا :- جري إيه يا عمي هو إنت عاوز تتخانق والسلام؟
ضحك مغلوبا علي أمره قائلا :- لا مش هتخانق. …
بعد بعض الوقت حضر المأذون وتمت مراسم كتب الكتاب فارس وسليم وتوالت التهانئ والمباركات.
إقترب فارس من معتز مقبلا إياه بقوة في وجنته فدفشه الآخر بعنف قائلا :-
إيه دة؟
هتف ببراءة :- بباركلك يا عمي مش هتباركلي.
تحدث من بين أسنانه :- ألف مبروك ارتحت.
هتف بفرح :- أوي أوي يا عمي بقولك إيه عاوز أخد حبيبة ونخرج لوحدنا هي دلوقتي مراتي وبعلم الكل مجبتش حاجة من عندي.
أردف بغيظ :- روح نام يا فارس وارتاح بدل ما أقولك مفيش بنات للجواز وأطلقها منك علشان أنا علي أخري منك.
هتف بتذمر:- يا عمي إنت مش طايقني ليه نفسي أعرف.
أردف بغيظ:- يعني سيادتك مش عارف!
أردف بكذب :- لا ما اعرفش عملت إيه يا عمي! ؟
صاح بغضب :- مراد شيل ابنك من قدامي.
ضحك مراد ثم وقف ومسك ابنه من مؤخرة عنقه قائلا :- يلا يا فارس روح شوفلك شوفة وهدي اللعب اليومين دول ها.



