الفصل السابع و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل السابع و العشرون من رواية جراح الروح

 

حين جرت عليه تلك البريئه الباكيه التي تسائلت قائلة برعب ٠٠٠ مالك يا سليم،،ماما جري لها حاجه ؟

 

نظر لها بخيبة أمل وأردفَ قائلاً بنبرة مٌتألمه ٠٠٠ أمك دبحتني بسكينه تلمه يا ريم،، مثلت إنها تعبانه علشان تكسرني قدام فريدة،،أمك نهت علي أملي خلاص

 

هزت رأسها بهستيريا غير مصدقة لما أستمعته أذناها

 

جذبهٌ قاسم من ذراعهِ وأردفَ قائلاً ٠٠٠ مش وقته يا أبني ،،يلا بينا نلحق عروستك

 

☆☆☆☆***

رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

 

تحرك مع والدهِ مباشرةً إلي منزل فريدة بعدما أعادَ تشغيل هاتفهِ وهاتف علي الذي كان مٌتجهاً إلي منزل قاسم ليطمئن علي الجميع ،،وعلم منه ماحدث

 

وصلا للمنزل وجد الباب مفتوحً علي مصرعيه،،،خطي للداخل مع والده وبصحبتهما المأذون الذي كان متفقً معه لعقد القران داخل الأوتيل وذلك بعدما هاتفهٌ وجلبهٌ معه ،،

 

تحرك بجانب والدهُ خجلاً وكانا بموقفٍ لا يحسدا عليه

 

نظر إلي فؤاد الذي يجلس فوق الأريكة يضع يداه فوق رأسهِ والهم يظهر بملامح وجههِ الحزين علي ما أصاب عزيزة عيناه في اليوم الذي كان مٌنتظر أن يكون أسعد لياليها

 

يجاوراه شقيقاه أحمد وصالح يحاولان تهدأته والتخفيف عنه،،ويلتف حولهم أنجالهم وأبناء عمومتهم وعبدالله ووالدهِ

 

تحدث سليم بنبرة صوت مٌتحشرجة حرجة ٠٠٠ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

نظر إليه الجميع ووقف أحمد ونجله زياد

أسرع أحمد إليه بغضبٍ وكاد أن يقترب منه ليٌفتك به ويٌكيل إليه بعض الضربات واللكمات كي يٌشفي غليلهٌ منه

 

أمسك بهِ عبدالله وزياد وأكرم كي لا يحتد بينهم الحال ويصل للمشاجرة

 

تحدث أحمد بحدة بالغة وهو يحاول الفكاك من بين أيديهم كي يتجه إليه ويٌبرحهٌ ضربً ٠٠٠يا بجاحتك يا أخي،، إنتَ لسه ليك عين تيجي لحد هنا

 

صاح بهِ صالح الجالس بجانب شقيقهُ بصوتِ حاد ناهراً أخاهٌ٠٠٠إهدي يا أحمد وأقعد وخلينا نتكلم بهدوء كفيانا فضايح

 

زفر أحمد بضيق وكتم غيظه وهو ينظر لذلك الواقف بقلبٍ يغلي وينصهر ألماً وقلقاً علي صغيرته ،،

 

يريد الاطمئنان عليها ولا يبالي بكل ما يجري من حوله ،،كل مايشغل بالهُ حالياً هو الركض إلي داخل غرفتها وسحبها وشق ضلوعهِ وأدخالها كي يحميها من العالم بأكملها ويمحي عنها أي حزنٍ قد أصاب قلبها الرقيق

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *