الفصل السابع و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السابع و العشرون من رواية جراح الروح

و تحدث بنبرة خبيثه ٠٠٠ تقريباً كده في عيب في الشبكة إنهاردة ،،أنا كمان فوني مش لاقط شبكه نهائي
تحدثت بدموع غزيرة ٠٠٠ مش عارفه أيه إللي بيحصل لنا ده كله،،وأمتي،،يوم فرح سليم اللي كلنا كنا مٌنتظرينه بفارغ الصبر
أجابها بتخابث٠٠٠ إهدي يا حبيبتي من فضلك،،كل حاجه هتبقي كويسه
—
أما سليم
ضل علي ذلك الوضع الصعب ما يقارب من الساعةِ حتي وصلوا للمشفي تحت إنهيارهِ ورعبه من فكرة فقدانه لوالدته،،وفكرة ما يٌدار الأن بعقل صغيرتهِ
وجدوا عزمي وأماني وسميرة بإنتظارهم
وفوجئوا بإستعدادات علي أعلا مستوي كي يوهما سليم وقاسم بصعوبة حالتها وخطورتها،، تحرك بها الممرضين سريعً إلي غرفة الإنعاش
وكان بإنتظارها الطبيب ذو السمعة الملوثه الذي باع ضميرهٌ المهني بحفنه من الأموال الطائلة قد أعطتهٌ له تلك الكاذبه المٌدعية للمرض،،،بمساعدة ذلكَ الحقير المسمي بحسام قبل يومين وهو يتفق معه
دلف إليها الطبيب ثم خرج بعد مده بسيطه وتحدثَ بأسي مٌصطنع ٠٠٠ للأسف ،،الأعراض والكشف الأولي بيشيروا إلي ذبحة صدريه
جحظت أعين سليم من هول ما أستمع وأرتعب داخل قاسم الذي تحدث ٠٠٠ طب وحالتها أيه يا دكتور ؟؟
أجابهٌ بإدعاءٍ كاذب ٠٠٠٠ للأسف،، الحالة خطيرة جداً ومحتاجه لمعجزة،،أنا هدخل حالاً وهحاول بكل جهدي أنقذ الحالة
ثم نظر للجميع بأسي مٌصطنع وتحدثَ بمكرٍ كي يَدٌب الرعب داخل أوصالهما ٠٠٠ إدعولها ،،هي حالياً محتاجه لدعواتكم أكتر من أي وقت
ودلف لغرفة الإنعاش من جديد تحت صدمة سليم وقاسم
صاحت أماني بصياحٍ وعويل ٠٠٠ يا حبيبتي يا أمال،،كان مستخبي لك فين ده كله يا قلبي،،يارب أقف معاها يارب
إحتضنتها سميرة وتحدثت بإدعاءٍ كاذب ٠٠٠ إهدي يا أماني متعملش في نفسك كده لتتعبي إنتِ كمان،،كفاية علينا اللي مرمية جوة بين الحياه والموت دي
طال إنتظار سليم والقلق بدأ ينهش داخله ،،،قلقه علي والدته حبيبته القانطه بالداخل تصارع الحياة
وقلق قلبهِ الذي ينهش بداخله علي غاليته التي تنتظرة دون معرفة أسباب تأخرة إلي الأن
تحمحمَ وأخرج صوته بصعوبه موجهً حديثهُ إلي خاله ٠٠٠ خالي من فضلك،، محتاج تلفونك أكلم منه فريدة وأهلها علشان ميقلقوش من تأخيرنا عليهم





