الفصل السابع و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل السابع و العشرون من رواية جراح الروح

 

تحدث قاسم بتعابير وجهٍ تنم عن مدي خجله ٠٠٠أنا حقيقي أسف ومش عارف أيه اللي ممكن يتقال في موقف زي ده يا أستاذ فؤاد،، بس لو تسمح لي أشرح لك اللي حصل معانا ومنعنا إننا نيجي القاعه أكون شاكر ليك

 

وقف صالح مٌتحاملاً علي حاله وذلك لأجل أن يجدا حلاً معاً وإنقاذ ما يمكن إنقاذة من تلك الفضيحه التي طالت إبنة أخيه

 

وتحدث بهدوء وهو يُشير بيده للجلوس ٠٠٠ إتفضل أقعد يا قاسم بيه إنت والباشمهندس

 

وأكمل بنبرة حادة ٠٠٠ وأتفضل قول لنا مبرراتكم اللي منعتكم تيجوا الفرح ومن غير حتي متعتذروا بإتصال وتعرفونا

 

تنهد قاسم وجلس هو وسليم والمأذون بجانب ذلك الأب الحزين ،،وبدأ بقص ماحدث معهم من مرض زوجته وبأنهم تركوا هواتفهم من تأثير الصدمه عليهم،،وبالطبع لم يذكر أنها مجرد مؤامرة حقيرة من تلك اللعينه معدومة الضمير المسماة بزوجته كي لا يزدادَ الوضع سوءً

 

أردف فؤاد قائلاً بعتاب بعدما إستمع لحديث قاسم ٠٠٠.ولما هو ده فعلاً إللي حصل ماأتصلتوش بينا ليه وبلغتونا يا قاسم بيه ،،علي الأقل مكناش إنتظرنا وشكلنا بقا وحش اوي كده قدام الناس ؟

 

تنهد قاسم وأجاب ٠٠٠صدقني يا أستاذ فؤاد كل حاجه حصلت بسرعة وكأننا كنا خارج نطاق الزمن

 

تنهد فؤاد بإستسلام و تحدثَ سليم بصوتٍ هادئ ٠٠٠من فضلك يا عمي،،أنا بستأذن حضرتك في إني أكتب كتابي دالوقتِ علي فريدة،،وبعد كام يوم نبقا نعمل ترتيبات للفرح من جديد ،،واللي حضرتك عاوزة كله أنا تحت أمرك فيه

 

نظر لهٌ فؤاد الذي بدا علي وجههِ الحزن والتعب وتحدثَ بإنكسار ٠٠٠ فرح أيه اللي عاوزنا نعيدة بعد الفضيحه إللي حصلت إنهاردة يا باشمهندس،،أنا بنتي قعدت في الاوتيل قدام الناس كلها مستنيه عريسها اللي معبرهاش يوم فرحها ولا حتي إتصل يعتذر

 

وأكملَ بألم ٠٠٠وأي ناس إللي هروح أعزمهم تاني،، الناس اللي زمانهم بيلسنوا علي شرف بنتي وبيألفوا عليها قصص وحكايات

 

هدر به أحمد قائلاً بحدة ٠٠٠ قطع لسان اللي يتكلم علي بنتنا نص كلمة،،بنتنا أشرف من الشرف والكل مٌتأكد من كده

 

نظر سليم إلي فؤاد وتحدث بهدوء ٠٠٠ كل حاجه هتتصلح يا عمي

 

هٌنا قرر قاسم التدخل قائلاً بتعقل ٠٠٠ إسمعني كويس يا أستاذ فؤاد،،إللي حصل حصل خلاص

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *