الفصل السابع و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السابع و العشرون من رواية جراح الروح

هٌنا صرخت به أماني وتحدثت بحده بالغه ٠٠٠ أمك بتموت جوة وأنتَ كل اللي فارق معاك وشاغل بالك إنك تطمن ست الحسن والجمال هي وأهلها ؟!
تحدث عزمي بخباثه ٠٠٠ إهدي يا أماني مش كده أومال
نظرت لأخيها وتحدثت بحده مٌصتنعه ٠٠٠ أهدي إزاي يا عزمي وكل اللي حصل لأختي ده بسبب اللي إسمها فريدة
نظر لها سليم بإستنكار فأكملت هي بإستماته وتأكيد ٠٠٠ أيوة يا سليم،،دي الحقيقه اللي لازم تعرفها كويس أوي ،،أمال ضغطت علي نفسها وعلي قلبها علشان تحاول تتقبلها كزوجة ليك ،،
وكل ده ليه،،كل ده لأنك أناني ومبتفكرش غير في نفسك وسعادتك وبس ،،إنتَ واحد أناني يا سليم
نظر لها بذهول وأشار بسبابته علي حاله ونطق بإستهجان ٠٠٠ أنا أناني يا خالتي ؟!
أجابته بقوة ودموع مصطنعه٠٠٠ أيوة إنتَ أناني يا سليم،، حرمتها من أجمل لحظة بتتمناها أي أم وتستناها من أول مابتخلف إبنها وتضمه لحضنها،،حرمتها من إنها تفرح بالنسب اللي تتشرف بيه وتتمناه ليك
نظر لها قاسم وتحدثَ بحده ٠٠٠ ملوش لازمه الكلام ده دالوقتِ يا أماني ،،مش وقته
ردت بحده لجلد ذاتهِ ٠٠٠ لا وقته يا قاسم،،لازم يعرف إن المسكينه اللي مرميه جوة دي ممكن تدفع حياتها تمن سعادته ،،
ونظرت إليه وتحدثت بدموع ونبرة لائمة ٠٠٠ ياريت تكون مبسوط من النتيجة اللي وصلت لها أختي بسببك يا باشمهندس
تحرك للخارج غاضبً تاركً إياهم مٌتوجهً للحديقة لعدم قدرته للإستماع لحديث خالته الذي يجلد ذاته ويخبرهٌ كم هو حقاً أناني
وكان قد قرر للخروج إلي الشارع ليهاتف فريدة من أية كبينة خاصه بالإتصالات ويطمئمها،،
وأثناء طريقهٌ للخارج إستمع لإحدي الممرضات تتحدث بالهاتف ٠٠٠ أيوة يا حسام بيه،،مدام أمال دخلت مع دكتور مٌنير أوضة الانعاش ،،وإن شاء الله مش هيخرجها غير بعد الوقت اللي اتفقنا عليه مايعدي،،
وأكملت بإنتشاء ٠٠٠ بس ياريت متنساش حلاوتي يا باشا
أما عن حسام الذي كان قريباً جداً من المشفي ولكنهٌ ترك ريم بالسيارة مٌدعياً أنه سيجلب زجاجة مياة من إحدي المحال وذلكَ لعطشهِ الشديد ،،وحدث الممرضة للإطمئنان علي سير خطتهِ بنجاح
جحظت عيناه من هول ما أستمعَ ،،وبلحظة إستعادَ وعيهٌ وتركيزه تحرك من جديد إلي الداخل كالإعصار المدمر



