الفصل السابع و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل السابع و العشرون من رواية جراح الروح

 

عوده للحاضر

 

مساءً يوم الزفاف بمنزل قاسم الدمنهوري

 

كان يقف أمام مِرأتهِ يرتدي قميصهٌ الأبيض أمسك بزجاجة عِطرهِ المميز ونثرهٌ علي جسدهِ بسخاءٍ وإفراط،،ثم أغلق زرائر القميص وأكمل إرتداء حِلة زواجهِ السوداء بقميصها الناصع البياض وببيونة جعلت منه وسيمً للغايه،،،،

 

صففَ شعرهِ وهندمَ ذقنهِ ثم أخذ نفسً عميقٍ وأخرجهُ بإسترخاء ونظر لحاله في إنعكاس المرأة برضا تام

 

كَادَ قلبهِ أن يخرج من مكانة ويتركهْ من شدة ضرباته التي تٌشبه صوت دق طبول الحرب المعلنة عن تقارب لقاء العشاق الذي طال إنتظارة

 

ثم تحركَ للخارج

 

نظر للحضور حيثٌ كان البهو مٌكتظً بالجميع وهم ينتظرون خروجهٌ كي يذهبوا معاً إلي المكان الذي ستقام به مراسم الزفاف

 

إقتربَ عليهم وبسمة تحتل ثغرة ،،ينظر للجميع بسعادة ،،والدتهٌ ،،والدهِ،،شقيقته ،،حسام،،ندي التي زينة ثغرها بإبتسامة سعيدة ،، وسميرة التي تنظر إليه بتشفي لما هو قادم عليه،،،

 

أماني والتي حضرت لحالها دون زوجها وولدها اللذان سبقوها إلي العنوان المزيف التي أرسلتهما إليه حتي لا يتواصلا مع فريدة وأهلها ويساعداهما في الوصولِ إليهم

 

جرت إليه ريم وأحتضنته بسعادة وقبلته قائله بحنو ٠٠٠ ألف مبروك يا حبيبي،،زي القمر يا سليم،،ربنا يتمم لك بخير

 

إبتسم لشقيقته وتحدث بسعادة بالغة ٠٠٠ الله يبارك فيكي يا حبيبتي،،عقبالك يا ريم

 

تحرك والده إليه بإبتسامة حانيه وأحتضنهٌ بسعادة بالغه مٌربتً علي ظهرهِ بحنو وتحدث قائلاً ٠٠٠ ألف ألف مبروك يا حبيبي ،،عشت وشفتك عريس يا سليم ،،عقبال ما أشوف عوضك يا أبني

 

أجاب والدهٌ بسعادة ٠٠٠ في حياة عينك يا حبيبي إن شاء الله

 

ثم حول بصرهِ إلي تلك الواقفه ويظهر عليها التعب ،،تحرك إليها وتحدثَ مٌداعبً إياها ٠٠٠ هي حبيبتي مش هتبارك لي ولا أيه ؟؟

 

إبتسمت بوهن وتحدثت بصوتٍ ضعيف مٌفتعل ٠٠٠ إزاي بقا يا حبيبي،،، ده أنا سعادتي إنهاردة ماتتوصفش،،،ده اليوم اللي بتمناه من سنين يا سليم

 

نظر لها بتوجس وأردفَ مٌتسائلاً بقلق ٠٠٠ مالك يا ماما ؟؟

 

بدأت تتهاوي بوقفتها وتحدثت بضعف ووهنٍ مٌصتنع بإتقان ٠٠٠ مفيش يا حبيبي،،متقلقش،، أنا كويسه

 

قالت كلماتها وأمسكت ذراعه وهي تصرخ متأوةً قبل ان تقع أرضً فاقدة الوعي ٠٠٠ إلحقني يا سليم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *