الفصل السابع و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل السابع و العشرون من رواية جراح الروح

 

صرخت ريم وجرت عليها هي وأماني التي حملت رأسها من علي الأرض ووضعتها فوق ساقيها ٠٠٠ أماااال،،مالك يا حبيبتي ،،ردي عليااااا

 

جري الجميع وهم يدنون من مستوي وقوعها وبدأ سليم بمحاولة إفاقتها والقلق ينهش داخلة

 

نظرت أماني إلي سميرة وتحدثت بهلعٍ مٌصطنع ٠٠٠ إتصلي يا سميرة بسرعة علي عزمي يكلم دكتور مٌنير صديقه يبعت لنا عربية إسعاف مجهزة

 

تحدثت سميرة ٠٠٠برافوا عليكي يا أماني،،كانت تايهه عني فين دي

 

ونظرت إلي ندي وأردفت قائلة بتخابث٠٠٠ بسرعة يا ندي إتصلي ببابا

 

تحدثت ندي ٠٠٠ ما أنتي عارفه يا مامي إن فوني مسقط شبكة من إمبارح

 

نظرت أماني إلي سليم الجالس مٌقابلاً لها وأردفت بنبرة مٌتعجله ٠٠٠ إديها تليفونك بسرعه يا سليم تكلم خالك يبعت لنا عربية إسعاف مجهزة

 

تحركت ندي ودنت من مستواه وأردفت بنبرة مٌتلهفة ٠٠٠ بسرعة يا سليم

 

لم يكن يعي لأي شيئ من حوله غير وقوع غاليتهٌ المفاجئ ،،هز رأسهٌ بطاعه وأخرج هاتفه من دون وعي وضغط علي كلمة المرور أمام أعينها وأعطاها إياه

 

أجرت منه إتصالاها وأختفت من المكان بأكمله

 

وبعد حوالي 20 دقيقة كان سليم وقاسم يجاوران تلك المخادعة داخل عربة الإسعاف والتي كان حٌسام متفق مع سائقها مٌسبقً علي أن يتحرك بهدوء ويتوههما بشوارع شديدة الإزدحام حتي يصعب عليه التحرك والمرور من بين السيارات ولا يٌوصلهم إلي المشفي المتفق عليه إلا بعد مرور الساعه والنصف علي الأقل ،،حتي إقتراب فوات ميعاد الزفاف وإنقضاء وقتهْ المٌحدد

 

كان يجلس بجانبها مٌمسكً بكف يدها يٌطمئنها

ينظر لها بألم يٌمزق داخلهٌ وهو يراها ترتدي ماسك التنفس الإصطناعي وتنظر إليه بعيون ضعيفه ونظرات يغلب عليها طابع الإنكسار ودموع التماسيح تزرف من عيناها بوهنٍ

 

أردف قائلاً بعيون مطمئنه عكس ما يدور داخله من قلقٍ ينهش قلبه خوفً علي عزيزة عيناه ،،غاليته،، والدتهٌ الحبيبه ٠٠٠ متخافيش يا حبيبتي ،،إن شاء الله هتبقي كويسه، هنوصل المستشفي وهيسعفوكي وهتبقي زي الفل

 

أكد ذلك الجالس بالجهه الاخري علي حديث ولدهِ قائلاً ٠٠٠ إن شاء الله ،،إتحملي يا أمال كلها شوية وهنوصل

 

ثم نظر إلي المٌسعف الجالس بجانب أمال يٌمثل إسعافها

وجهَ قاسم حديثهٌ إليه ٠٠٠ هي العربية مبتتحركش ليه ؟؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *