الفصل السابع و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السابع و العشرون من رواية جراح الروح

وأكملَ بتعقل٠٠٠ دالوقت الكلام والعتاب لا هيقدم ولا هيأخر ،،أنا شايف إننا نكتب الكتاب وسليم ياخد عروسته للأوتيل اللي حاجزلها فيه ويتراضوا هناك براحتهم ،،وبكده هنكون خرسنا كل الألسنه اللي بتتكلم ،،وياسيدي لو علي الفرح والناس ،،بعد إسبوع يكونوا العرسان هديوا ونفسيتهم إرتاحت ونعمله من جديد
أكد صالح علي حديثهِ وكأنهٌ كان ينتظر تلك الكلمات٠٠٠عين العقل يا قاسم بيه ،، كلام حضرتك محترم
وهز أحمد رأسهٌ بتأكيد هو الأخر وتحدث ٠٠٠ أيه رأيك في الكلام ده يا فؤاد
تنهد فؤاد إليهما وتحدث بهدوء ٠٠٠ أنا معنديش مانع ،، المهم فريدة هي اللي توافق
وقف سليم وأردف بهدوء ٠٠٠ بعد إذن حضرتك يا عمي ياريت تسمح لي أدخل لها وأبلغها بنفسي
هٌنا إستمع الجميع لصوت فتح الباب بقوه وخروج تلك التعيسة ذات الحظ العثر بهيئتها المزرية ووجهها الملطخ بالسواد من تأثيرالكحل العربي الذي إختلط بدموعها وتحول علي وجنتيها وكأنهٌ نهراً من السواد الجاري
نظر لها بقلبٍ يتمزق لسوء حالتها ،،لثوب زفافها الذي أصبح بحالة مزريه كصاحبتهِ
لعيناها المنتفخة وأنفها وشفاها الذي كستهم حٌمرة دموع الحٌزنٍ والخزلان والقهر
إنتهي البارت




