الفصل الخامس و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الخامس و العشرون من رواية جراح الروح

 

كاد أن يتحرك أمسكته من كتفه وتحدثت ٠٠٠ أستني هنا

 

أجاب مسرعً بطاعه ٠٠٠ نعم يا حبيبتي

 

تسائلت ٠٠٠ فين أوضة الزاكوزي اللي بتقول عليها دي ،،أوعا تكون الأوضه اللي مقفوله جوة ؟!

 

ضحكت فريده بشدة وأبتسم هو بهدوء وأجابها ٠٠٠ أه يا ماما هي فعلاً الأوضة اللي مقفوله دي

ضيقت عيناها وتسائلت ٠٠٠ وإنتَ بقا قافلها ليه إن شاء الله ؟

 

كان سليم قد جهز تلك الغرفة علي أعلي مستوي ووضع بها ثيابً مثيرة خاصه بفريدته كي ينعم معها بمتعة الجاكوزي ويصفيان ذهنهما ويسعدان بقربهما معاً بعيداً عن العالم بأكملة

 

تحمحمَ قائلاً بمراوغه ٠٠٠ أصل الأوضه لسه مش متشطبه وناقصها توضيبات كتير يا حبيبتي،،فقفلتها علشان متشوهش منظر باقي المكان

 

ضيقت عايدة عيناها بعدم تصديق وتحدثت بنبرة مٌتهكمة وحديث ذات مغزي ٠٠٠ ربنا يقويك وتكملها علي خير يا باشمهندس،، يلا يا حبيبي أدخل لعمك جوة ومتقلقش علي فريدة،، أنا قاعدة معاها

 

إبتسم لها وأنسحب للداخل من أمام تلك السيدة ذات العقل المتجبر

 

☆☆☆☆***

رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

 

قبل موعد الزفاف بيومٍ واحد

كان يجلس ببهو المنزل بجانب والده يتحدثون عن ترتيبات الغد

 

خرجت عليهما من غرفتها مرتديه ثوبً رائع المظهر وترتسم فوق ثَغرها إبتسامة سعيده وأردفت قائلة بتساؤل ٠٠٠ أيه رأيكم في فستاني ،،يليق بكوني أم العريس ؟؟

 

وقفَ سليم وأقترب عليها وهو يمسك بيدها ويلفها بإنبهار ٠٠٠ أيه يا ماما الجمال ده كله ؟

 

وأكملَ بمداعبة ٠٠٠ كده حضرتك هتخطفي الأنظار من فريدة

 

أجابته بغرور ٠٠٠ طول عمري بدخل أي مكان بكون التوب فيه يا سليم

 

أجابها إرضاءً لغرورها ٠٠٠ أكيد يا ست الكل دي مش محتاجه كلام

 

إبتسمت له ووضعت يدها علي ذقنهِ النابته وتحدثت بحب وهي تتحسسها بحنان ٠٠٠٠ مبروك يا حبيبي، ،إبقا إحلق دقنك دي علشان ماتضايقش عروستك بيها بكرة

 

غمز لها وتحدث بدعابة ٠٠٠ ماتقلقيش يا ماما،،فريدة مش هتضايق بالعكس ،،دي بتعشق دقني وهي كدة

 

وضحكا إثنتيهم تحت نظرات قاسم المتعجبه من تحول زوجته وهدوئها الغريب وسعادتها الغير متوقعه بالنسبة له

 

تري ما الذي يحملهُ الغد لتلك القلوب العاشقه ؟؟

وهل سيلتقي العاشقان ويجتمعا في عٌشهما السعيد وترتاح قلوبهما الهرمه ؟؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *