الفصل الخامس و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الخامس و العشرون من رواية جراح الروح

إنتفض داخل الفتي بسعادة
ودلف الجميع ينظرون بسعادة للمكان من الخارج ومن الداخل
تحدثت نهلة إلي فريدة ٠٠٠ الفيلا تجنن يا ديدا،،صبرتي ونولتي يا قلبي
أجابت عايدة بتوجس٠٠٠ أنا بقا كل اللي قالقني هو إن والدة سليم تفتكر إننا طمعانين فيه زي ما كانت شاكه،،وإن إحنا إللي خليناه يكتب لك الفيلا بإسمك
نظرت لها فريدة وأردفت قائلة بتعقل ٠٠٠ متقلقيش يا ماما،، هي أكيد عارفه إبنها كويس أوي وعارفه إن محدش يقدر يجبره علي أي حاجه هو مش عايزها
تنهدت عايدة وأردفت نهله قائلة بتعجب ٠٠٠أما إنتِ ست غريبه أوي يا ماما،، هو إنتِ مابتعرفيش تفرحي زي الناس كده عادي ؟!
دايماً فرحتك قلقانه ويصاحبها ألف سؤال وإحتمال
وأكملت بدعابه وهي تحتضنها ٠٠٠ إفرحي يا دودو وفرفشي،،بنتك بقت من ذوي الأملاك، ولسه البقيه تأتي ،،سليم شكله راجع ندمان وناوي يعوضها عن سنين الوجع اللي إتسبب لها فيها زمان
نظرت لها فريدة وتحدثت بإخلاص ٠٠٠ وأنا مش عاوزة عوض من الدنيا غيرة يا نهله،،سليم كفاية عليا،،والله ما عاوزة غيرة
تحرك إليهن ذلك العاشق وهو يتسائل ٠٠٠ أيه رأيك في بيت فريدة يا ماما،،ياتري عجبك ؟
نظرت له وتحدثت بإبتسامة ٠٠٠ تعيش وتجيب لها يا حبيبي،،بس ده مسموش بيت فريدة، ده بيتك،، وهيتفتح إن شاء الله بحسك ،،ربنا يسعدكم يا أبني ويجعله وش الخير عليكم ،،ويرزقكم فيه بالخلف الصالح إن شاء الله
نظر لعين معشوقته متمنياً ٠٠٠ يارب يا ماما،،يسمع من بٌقك ربنا
سحبت بصرها بعيداً عنه خجلاً من نظراتهِ الجريئة رغم وجود والدتها وشقيقتها
ثم أكملَ هو بتساؤل لها ٠٠٠ عجبك الفرش يا فريدة ؟؟
وأكملَ مٌعتذراً ٠٠٠ معلش يا حبيبتي،،أنا عارف إن الوقت مكنش كفاية علشان ننقي فرشنا أنا وإنتِ براحتنا،، بس أنا كلفت مكتب من أكبر مكاتب مصممي الديكور وهو اللي إتولي كل حاجه ورتبوة علي ذوقهم
نظرت له وأجابته بإبتسامه ٠٠٠ بالعكس يا سليم،،الفرش حلو جداً والألوان والموديلات متناسقه مع بعضها بشكل هايل ،،
وأكملت بنبرة خجله أثارته ٠٠٠ ربنا يخليك ليا
إبتلع لٌعابهٌ ولعن حظه العثر لتواجد عايدة ونهله اللتانِ تنظران لها بإستغراب لحديثها إليه
فأراد أن يٌخرج حبيبته من ذلك الموقف الحرج فنظر هو لأسامه الذي إقترب عليهم قائلاً ٠٠٠ أسامة،، تقدر تغير هدومك جوة في الحمام وتطلع تعوم في البول برة،،




