الفصل الخامس و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الخامس و العشرون من رواية جراح الروح

وأخرجت حالها وأكملت باقي حديثها تحت سعادة فريدة الهائلة ٠٠٠ متتصوريش أنا فرحت قد أيه لخبر الموسم ده
إبتسمت لها فريدة وأكملت ريم تعارفها بعايدة ونهلة اللتان أحبا تلك الجميلة المرحة والتي لا تشبه والدتها بشئٍ
وجلس الجميع داخل أجواء مشحونه غير مريحه وذلكَ بسبب نظرات تلك الأمال المتعالية لكل ما حولها
وبعد قليل كانت فريدة بصحبة سليم وعايده وأمال وريم ونهلة داخل إحدي المحال الكبري لبيع المجوهرات
كانت تقف بجوارة تنتقي إحدي القطع
أمسكت إسوارة من الذهب الخالص رقيقةً للغايه وبسيطه
إبتسم لها ذلك العاشق وتحدثَ بحنان٠٠٠ عجبتك يا حبيبي ؟
هزت لهٌ رأسها بإيجاب وتحدثت ٠٠٠ حلوة أوي يا سليم
إبتسم لها ثم تحدثَ إلي الجواهرجي ٠٠٠هناخد دي،،ومن فضلك عاوز طقم كامل من الألماس،،بس يكون حاجه مميزة
تحدثَ إليه الجواهرجي بهدوء ٠٠٠موجود يا أفندم ،،طقم مميز ونادر،،بس سعرة هيكون عالي شوية
إنتفض داخل أمال برعب وضيق ونظرت إلي سليم تترقب إجابتهْ فتحدثَ وهو ينظر لعين معشوقته ٠٠٠مش هيكون أغلي وأعلي من اللي هتلبسه،،،حبيبتي غاليه أوي ،،ولازم شبكتها تبقا غاليه ومميزة زيها
تحدثتْ فريدة بإعتراض ٠٠٠بلاش يا سليم،،كفاية أوي الإسورة وخاتم الخطوبة ،،حقيقي هما عاجبيني جداً ومش عاوزة حاجة غيرهم
أكدت عايدة علي حديث إبنتها ٠٠٠إسمع كلامها ياسليم وكفاية الإسورة ،،دي كلها شكليات فاضيه يا أبني
نظر لها وتحدثَ بإصرار ٠٠٠ علي فكرة يا ماما دي هديتي لفريدة،،وأنا وذوقي بقا
أتي الجواهرجي بالطقم وأعطاه إلي سليم الذي نظر إليه بإنبهار وقدمه إلي فريده وتحدثَ ٠٠٠ شوفي كده يا حبيبي
نظرت إليه بإنبهار فحقاً كان رائعٍ ويشد البصر وتحدثت علي إستحياء٠٠٠بلاش من فضلك يا سليم،،ده شكله غالي أوي
أجابها بعيون ولههْ٠٠٠الغالي يرخص قدام عيونك يا فريدة ،،أنا لو أقدر أقدم لك نجمة من نجوم السما مش هتأخر يا عمري
إبتسمت عايدة وسعد داخلها من عشق سليم الهائل لصغيرتها
وتحدثت ريم بسعادة وهي تنظر إليه ٠٠٠ حلو أوي يا ديدا ،،مبروك عليكِ
وأكدت نهلة علي حديثها وأحتضنت شقيقتها بسعادة هائلة وأردفت قائلة ٠٠٠ مبروك يا حبيبتي،،ربنا يتمم لك بخير يا فريدة



