الفصل الخامس و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الخامس و العشرون من رواية جراح الروح

ثم نظر إلي فؤاد مٌستأذناً ٠٠٠ وبعد إذن حضرتك يا عمي،،أنا كلمت مطعم يبعت لنا غدا علي هنا،،
وأكملَ بحنان٠٠٠ حابب أبدأ أول يوم لينا هنا بإننا ناكل عيش وملح مع بعض علشان ربنا يبارك لنا في المكان
تحدثت عايدة بإعتراض٠٠٠ ملوش لزوم يا حبيبي ،، المكان كده هيتبهدل وهو لسه جديد
إبتسم لها وأردفَ قائلاً ٠٠٠ المكان وأصحابه فداكم يا ماما،،وبعدين المكان هيزيد نور وبركه بوجودكم فيه
تحدث فؤاد بإبتسامة ٠٠٠ ربنا يبارك في أصلك يا أبني
بعد مدة
خرج من الفيلا يتلفت هٌنا وهناك باحثً عنها بعيون مٌتلهفه،،، وجدها تقف أمام المسبح تنظر إليه بإنبهار،،فكم تعشق النظر للمياه ويخطفها مظهرها الخلاب
تحركَ إليها بثبات ووقف بجانبها ينظر أمامهٌ وتسائلاً بهمسٍ عابث ٠٠٠ عجبك البول ؟
إبتسمت لحضوره الطاغي وأجابته بإنتشاء ٠٠٠ أوي يا سليم،،متتصورش فرحانه بوجوده قد أيه،،أنا بعشق منظر الماية أوي
نظر لها وتحدثَ غامز بعيناه ٠٠٠ وهتعشقيها أكتر لما تجربي العوم فيها وإنتِ في حضن سليم
إكتسي وجهها بحمرة الخجل فأكمل هو بوقاحه ٠٠٠ بس اللي هيبهرك بقا هو غرفة الجاكوزي واللي هيحصل لك معايا فيها
إنتفض داخله وأرتبكَ حين إستمعَ لصوت عايدة الذي يأتي من خلفه متسائلة بخبث ٠٠٠ و يطلع أيه الجاكوزي ده كمان اللي بتقول عليه يا سي سليم ؟؟
وأيه بقا يا أخويا اللي هيحصل لها فيه إن شاء الله؟؟
تحمحمَ بحرج وتلون وجهه إلي بضعة ألوان متداخلة،،نظرت عليه فريدة وأبتسمت شامته
نظر لها بغيظ ثم تحدث إلي عايدة بإرتباك كالفرخ المبلول ٠٠٠ الجاكوزي ده يا ماما حاجة كده زي البانيو
لوت عايدة فاهها ونظرت له بنظرات ناريه تكادٌ تفترسه وأردفت قائلة بنبرة متهكمة ٠٠٠ قولت لي بقا،،
وأسترسلت حديثها بنبرة ساخرة وهي تٌربِت على كتفه وتحثهٌ علي الحركة ٠٠٠ طب يلا يا حبيبي روح أقف مع عمك فؤاد بدل ما الراجل واقف زي التايه جوة لوحده كده
كانت تكتم ضحكاتها علي هيئتهِ التي تدعو للسخريه فهي ولأول مرة تري سليمها الجرئ مرتبك بهذا الشكل والفضل يرجع لجبروت عايدة التي وضعته في موقف لا يٌحسد عليهِ
أجابها بوجه شاحب وعيون خجلة تنظر أرضً ٠٠٠ تؤمريني يا ماما




