الفصل الخامس و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الخامس و العشرون من رواية جراح الروح

نظرت إليه ونظر هو إليها بإنتفاضة من صدرةِ شعرت بها لبني ،،لكنها تغاضتها لتفهمها لوضع هشام وأنهُ مازل يكنٌ لها بعض الإحترام ويشعر تجاهها بالفضل عليه
وتفهمت أيصاً أن مشاعرة الآن مازالت مشتته ومبعثرة نتيجة ما حدث،،وتأكدها من أن لها القدرة علي إسترجاعهِ إليها من جديد ،،بل أنها قادرة علي جعلهِ أن يعشقها أضعاف أضعاف ما كان بينهما من ذي قبل
إقتربت عليهما فريدة وتحدثت بوجهٍ بشوش كي تٌذيب تلك المشاحنات ٠٠٠٠صباح الخير
رد هشام بإقتضابٍ مصطنع ٠٠٠صباح النور
ثم نظر لها بكل كبرياء وتحدث وهو يٌشير إلي لٌبني كي يحرق روحها ويجعلها تغار عليه٠٠٠ مش تباركي للبني،،،أول حاجه أنا خطبتها،،تاني حاجه إتعينت معانا هنا في الشركة
نظرت إليها بإبتسامة بشوشه خارجه من قلبها الحنون وتحدثت إليها ٠٠٠ألف مبروك،،هشام إبن حلال ويستاهل كل خير،، خلي بالك منه كويس ،،ومبروك علي الوظيفة ،،إن شاء الله تنبسطي معانا هنا في الشركة وتلاقي نفسك
إبتلعت لبني لٌعابها من سماحة تلك الفريدة المطلقة وما كان منها إلا أنها اجابتها بهدوء ووجهٍ بشوش ٠٠٠ميرسي يا فريدة
ثم نظرت إلي هشام وتحدثت بنبرة ودوده ٠٠٠مبروك يا هشام
ثم تحركت وتخطتهما وذهبت إلي مكتبها تحت إستغراب هشام وحيرته،،كيف لها أن تكون بكل ذلك البرود،،أين غيرتها وحرقة روحها لأجلي ؟؟
ألم تكن بخطيبتي ؟؟
ألم تكن تعشقني ذات يومٍ من الأيام ؟؟
ماتلك الحيرة التي وضعتني بها تلكَ الفتاه !!
فاق من شرودهُ علي يد لبني التي إحتضنته لتسحبهٌ إلي عالمها من جديد ،،نظر لها وجدها تبتسم له بعيون عاشقه هائمة
إرتبك من تلك النظرة ثم شعر براحه غريبة داخل قلبه وأطمئنت روحهِ ،،وتحرك بجانبها بإتجاة مكتبهٌ الخاص بهدوءٍ وثبات نفسي
توالت الأيام وبدأ هشام بالتعود وقبول فقدانهِ لفريدة بل والتعود علي وجود لبني بحياته وعودة عشقهِ السابق لها وأندمجا معاً في الترتيبات لموعد زفافهما المنتظر
☆☆☆☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
مساءً
إرتدت فريدة ثوبً مميزاً جعلها تبدو كملكة وذلك لإنتظارها لفارسٌها الذي أخذ الإذن من والدها ليصطحبها لإحدي المطاعم لتناولهما العشاء سوياً
وبعد قليل كانت تجلس بجانبه داخل سيارته بعدما جاهد في إقناع والدها بإصطحابها بسيارته وبرر ذلك أنه يخشي عليها القيادة ليلاً وسط الزحام




