الفصل الخامس و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الخامس و العشرون من رواية جراح الروح

أجابتها دعاء بهدوء ٠٠٠ أولاً أنا مش عارفه إنتِ ليه بتكرهي فريدة بالشكل البشع ده،،ثانياً بقا أنا وإنتِ عارفين كويس أوي إن حماتي بتحب فريدة وأهلها
وأكملت لتٌشعل روحها ٠٠٠ ولعلمك بقا،، طنط سميحه مازالت بتحب فريدة جداً وبتحترمها ،،بدليل إنها فرحت جداً إمبارح لما هادي بلغها إن فريدة إتخطبت للعضو المنتدب اللي كان السبب في زيادة مرتبات الشركة كلها،، وإنها كمان هتسافر معاه لألمانيا وتعيش هناك
وأكملت دعاء لتحِثها علي إستيقاظ ضميرها النائم قبل فوات الأوان ٠٠٠ سبحان الله،،اللي حاول يفرق بينها وبين هشام علشان يقهر قلبها،،كان بيخدمها ويعلي من شأنها وهو مش عارف ،،
وأستشهدت بالأية الجليله من كتاب الله عزَ وچل ٠٠٠ حقيقي صدق الله حين قال في كتابهِ العزيز
“ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين”
إكتظت ملامحها وأشتعلَ داخلها من نار غيرتها لحظ تلك الفريدة المرتفع لعنان السماء،، ولكنها تحدثت بنبرة بارده حاولت بها تخبأة نارها الشاعله٠٠٠٠ الله يسهل لها بعيد عننا ،،أهم حاجه إنها إختفت من قدام عنينا وللأبد
وحملت القهوة وخرجت من المطبخ بأكملة تحت حزن دعاء علي تلك الحقودة التي سيدمرها حقدها علي الأخرين
☆☆☆☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
في اليوم التالي داخل إحدي الأماكن العامة
كان يجلس حازم و تلك الحبيبة الهادئه يحتسيان مشروبً ويتحدثان بسعادة عن التخطيط لمستقبلهما المنتظر
تحدثت بسمة بقلقٍ وتوجس ٠٠٠ أنا خايفه أوي يا حازم لتحصل مشكلة بينك وبين أهلك بسببي ،،قلقانة من إنهم يرفضوا إرتباطنا وخصوصاً لما يعرفوا إن عندي ولد وهيعيش معايا مكان ماهكون
أجابها بثقة ٠٠٠ ماتقلقيش يا حبيبتي ،،أنا أهلي متأكدين وشايفين بعيونهم إني مش مرتاح مع رانيا ،،وإن شاء الله يتفهموا موضوعنا ويتقبلوة،،وربنا يقدرني وأكون أب حقيقي لإبنك وأقدر أعوضه وأعوضك
أكملت حديثها القلق ٠٠٠ طب ومراتك يا حازم ،،تفتكر هتسكت علي خبر جوازك من غيرها ؟؟
زفر حازم وأجابها ٠٠٠ هي حرة في أي قرار وتصرف تعمله،،ولو مش حابه تكمل أنا ،،،،
كاد أن يكمل لولا حديث بسمة الرافض لحديثه ٠٠٠ لا يا حازم أرجوك،،بلاش طلاق،،
وأكملت بمشاعر صادقة ٠٠٠ أنا دوقت مرارة الطلاق ونظرة المجتمع العقيمة للست المطلقة ولا يمكن هقبل إن مراتك تعيش نفس ظروفي




