الفصل السادس عشر من رواية ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد

الفصل السادس عشر ما بعد الجحيم

إنسحب الجميع واحدا تلو الآخر وتبقى مراد الذى جلس بوهن على أحد المقاعد جلس جواره سليم مشجعا إياه قائلا :-
متقلقش شوية وقت وهترجع الأمور زى الأول وأحسن إن شاء الله.

هتف بضيق :- إن شاء الله بس أنا خايف أخسر صاحبى .
إبتسم بخفوت قائلا :-
لا إن شاء الله مش هتخسروا بعض يا لا يا عم فك أنا خللت هنا وعاوز أروح.

إبتسم بتكلف قائلا :- ماشي يا سيدي روح وأبقى اشوفك بكرة.

– يلا سلام يا ميرو.
قالها بمرح ليخفف عنه فإبتسم الآخر بإصطناع وبداخله أعاصير هوجاء تعصف به بشدة. …

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

وصل سليم إلى الفيلا ووجد أن الحركة على غير عادتها حيث كان الهدوء هو المسيطر.
صعد للأعلى وعند بلوغه الطابق المتواجدة به ورد رأى والديه وندى يخرجان من غرفة ورد فسألهم بفضول :-
خير فى إيه؟ ملقتكمش تحت. .

وزعت صفاء أنظارها بين حامد وندى فهم أخطأوا عندما لم يبلغوه بشئ.

هتف ببعض الحدة :- على فكرة أنا متهيألى سألت سؤال مش المفروض تردو عليه.

هتف حامد بهدوء :- ممكن تهدى وتنزل معايا المكتب وأنا هفهمك على كل حاجة. ؟

ضيق عينيه قائلا بهدوء يسبق العاصفة :-
ماشى يا بابا إتفضل.

بعد ذهابهم هتفت صفاء بقلق :-
ربنا يستر ويقعد هادى كان المفروض قلناله.

إبتسمت لها قائلة :- متقلقيش يا ماما تعالى ننزل نستنى مصطفى.

أخذتها ونزلت إلى الأسفل. بمكتب حامد الداغر بعد أن قص عليه والده ما حدث.

وقف من مكانه وهتف بغضب :- ازاى حاجة تحصل زى دى من غير ما تدينى خبر؟
ثم أكمل بسخرية :-
مش المفروض إن أنا جوزها ولا إيه؟

تحدث والده بهدوء:- إهدى أنا لسة عارف من شوية زيك بالظبط لما مصطفى قالى.

هتف بغضب وغيظ شديد :- وهى هبلة للدرجة دى الهانم ومقلتش ليه من الأول؟

أجابه بهدوء:- الحمد لله إنها قالت لندى ومصطفى إتصرف بدل ما كان حصلت حاجة وحشة.
شدد على قبضة يده حتى برزت عروقه من الغضب وسرعان ما إسترجع في ذاكرته حينما دلفت إلى غرفته تحتمى به من خالها ولكنه ماذا فعل أهانها شد الإهانة سب نفسه بداخله و تذكر ذلك البغيض فهتف بغموض :-
ماشى يا بابا عن إذنك ورايا مشوار.

قال ذلك ثم خرج من مكتب والده ومن الفيلا بأكملها ثم صعد إلى سيارته وأخرج هاتفه وقام بالإتصال بمصطفى وعندما أخبره مكانه إتجه بسيارته إلي قسم الشرطة الذى أخبره إياه في المكالمة ……….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *