الفصل السادس عشر من رواية ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد

الفصل السادس عشر ما بعد الجحيم

– أجابتها الأخرى ببكاء قائلة :- ايوا يا عمرى أمك انا أمك يا بنتى أمك.

إنتبهت على صوت شهقات بكاء فنظرت اليها وجدتها فتاة جميلة تبكى متأثرة بالمنظر فقالت :- ماما مين دى أختى.؟

سبقها عمر قائلا بمرح :- لا يا حبيبتى دى واحدة هبلة منعرفهاش. ….

نظرت له سجود بغضب قائلة :- وإنت بارد ومستفز…
هتفت خديجة وهى تملس على شعرها بحنان قائلة بضحك :- دى بنت خالك سجود. …

تقدمت منها سجود وعانقتها قائلة :- ألف حمدا لله على سلامتك يا جورى نورتي عيلتك وبيتك.
طالعتها بغرابة قائلة :- جورى مين؟

أجابتها بفرح :- جورى انتى مش دة إسمك؟

هزت رأسها نافية تقول:- لا أنا إسمى لمار ماما الله يرحمها قصدي يعنى اللى كانت أمى سمتنى كدة.

هتفت خديجة بإبتسامة :- مفيش مشكلة يا حبيبتى لمار حلو بردو خليه لمار علشان تفتكرى الست اللى ربتك. .انا هخلى عمر يطلعلك بطاقة جديدة باسم ابوكى وكل حاجة كل حاجة متشليش هم أبدا أهم حاجة تقعدى جنبنا علطول. ….

هتف عمر بمرح :- يلا يا قوم أنا جعان ولمورة كمان جعانة والنونو زمانه بيصرخ ويقول واء واء ننة. …

إنفجر الجميع عليه ضحكا ثم هتفت سجود :-
خليكى يا عمتى وانا هروح أحط الاكل على السفرة. .

قالت ذلك ثم إنسحبت من بينهم وبقى عمر وخديجة يتحدثان إلى لمار التى سرعان ما إندمجت معهم. …..

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

خرجت ندى من الحمام وهى تستعد للنوم وما إن خرجت ورأت مصطفى الذى دلف فأسرعت إليه قائلة :- عملتو إيه يا مصطفى؟

إبتسم لها قائلا :- متقلقيش خد جزائه ..
ثم أكمل بمرح :- دة خد حتة علقة من سليم إيه مقولكيش. ..

ضحكت برقة قائلة :- أحسن يستاهل. …ااه

أنت بخفوت حينما جذبها على حين غرة من خصرها ناحيته قائلا بخبث :-
بس إيه الحلاوة دى يا ندوش؟ مفناش من كدة. ….

إبتسمت بخفوت قائلة بخجل :-
مصطفى الله. …

حملها فجأة قائلا :- بلا مصطفى بلا بتاع وبعدين في عقاب بتاع المستشفى وبتاع البسين انا محوش كل دة وهيطلع على عينك.

سألته ببراءة :- إنت هتضربنى؟

ضحك عليها عاليا وهو يقول :- اه هضربك بس ضرب من نوع خاص. …

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

فتح الباب ودلف ثم أغلقه بهدوء فور دخوله وتوجه ناحية فراشها وجدها غافية.
إبتسم بخفوت وتقدم بحذر منها وجلس إلى جوارها ثم أخذ يتطلع لها بحب شديد لا يعرف متى بدأ؟
( ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد )
رفع أصابعه يبعد تلك الخصلات التى تزعجها أثناء نومها ثم أخذ يمرر إصبعيه على وجنتيها ولكنه فاق عندما وجدها تتحرك بعنف إستغربه هو اما هى فكانت تعتقد أن ذلك المدعو خالها ويقوم بالإعتداء عليها مجددا صرخت بفزع فقلق الآخر وضمها إليه قائلا بهدوء :- اهدى. ..هشششش أنا سليم اهدى يا ورد.
إلا انه لم يهدأ إرتجافها فهتف وهو يربت على وجنتها برفق :- ورد ورد فتحى عيونك. .بصيلى. ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *