الفصل السادس عشر من رواية ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد
الفصل السادس عشر ما بعد الجحيم

قال ذلك ثم إنقض عليه يلكمه يفرغ شحنة غضبه فيه غير عابئ بالمكان ولا الأشخاص.
صاح الضابط بغضب وحدة :- إنت يا أستاذ يا محترم لو مبطلتش اللى إنت بتعمله دة هوديك الحجز حالا. ….
تدخل مصطفى يسحب أخيه بعيدا عنه قائلا :- خلاص يا سليم هو هيتعاقب بس بالقانون. ….
زفر بضيق ثم هندم ملابسه وجلس يهز قدميه بسرعة شديدة. …..
فتح الضابط المحضر وبدأ في إستجوابه
هتف الضابط بعملية :-
س:- مفيش داعى إنك تنكر من البداية لان كل حاجة مُسجلة تحب تسمع؟
إزدرد ريقه بصعوبة فأكمل الضابط وهو يخرج التسجيل ووضعه أمامه قائلا :- شوف بقى التسجيل علشان ميبقاش ليك حجة تكدب.
بدأ التسجيل من اوله والجميع يسمع له وعندما سمع سليم صراخ ورد برزت عروقه من شدة الغضب وكاد أن يقف ليفتك به مرة أخرى لولا مصطفى الذى شد على قبضته مهدئا إياه. …
بعد الانتهاء نظر الضابط بتركيز له مما أربكه قائلا :-
ها هتتكلم ولا ملوش لزوم ؟..
هتف بتوتر قائلا :- لا لا هتكلم ….هتكلم …
زمان يجى من ست سنين كدة فى جماعة تبع اللى بشتغل معاهم جابوهالى وقالولى اخليها عندى واقول انى خالها وأدونى مبلغ علشان اسكت وما اتكلمش لما عرفت بالصدفة منهم انها بنت مين وهددونى لو جيبت سيرة لحد هيقتلونى انا وعيلتى بس يا باشا ….
هتف الضابط بهدوء :- طيب ايه اللى خلاك توديها عند أهلها الحقيقين دلوقتى ….
– الدنيا غليت زى ما انت شايف يا باشا وانا محتاج فلوس فقلت أوديها لأهلها و أستنفع من وراها …..
– مين الأشخاص اللى حرضتك على كدة ؟
– معرفش يا بيه صدقنى أنا كنت فى شغل لما جابوهالى على اساس انى ساكن فى حارة ومحدش هيعرفها ….
– ويا ترى ايه هو شغلك دة ؟
إزدرد ريقه بتوتر وتعرق جبينه قائلا بتقطع :-
بشبشتغل بياض محارة.
نظر له الضابط بسخرية قائلا:-
يا راجل طيب أحب أقولك احنا قبضنا على شريكك المعلم سطوحى وهو بيشترى المخدرات واعترف انك شريكه نورتنا بجد ..
وبعد مدة من الإستجوابات إنتهى التحقيق بحبس المتهم ثلاثة أيام على ذمة القضية لحين عرضها على النيابة.
غادر مصطفى وسليم وصعد كل منهم إلى سيارته وغادرا إلى الفيلا. …. .
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى منزل عمر إستيقظت لمار وبدأت تتململ في الفراش شعر بها عمر فجلس بجوارها وطالعها بإبتسامة حنونة.
فتحت عينيها فرأته يطالعها بإبتسامة فهبت ناهضة نصف جلسة قائلة :-
إنت تانى هو أنا مش هخلص منكم أخلص من صاحبك تطلعلى إنت. …





