الفصل السادس عشر من رواية ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد

الفصل السادس عشر ما بعد الجحيم

نفخت بضيق قائلة :- ما بقولش ما بقولش هووف.

طالعها بغيظ قائلا :- مشكلتك إنك بستغلى الوضع وأنا مش فاضيلك دلوقتى نطمن بس على ورد.
وما إن أكمل حديثه كانت والدته تحمل سليم وحامد قادمين ناحيتهم فتقدمت ندى بسرعة منها وحملته عنها .
سألته صفاء :- مالها ورد حصلها إيه مفهمناش حاجة من ندى.

أجابها بهدوء قائلا :- متقلقيش يا أمى هى كويسة بس اتخبطت في رأسها وهتطلع الدكتورة تطمنا عليها دلوقتى.

خرجت الطبيبة من الغرفة فركضوا ناحيتها هتف حامد بهدوء قائلا :-
طمنينا يا بنتى هى كويسة؟

هتفت الطبيبة ببسمة طمأنتهم :-
متقلقوش هى كويسة مفهاش حاجة بس خدت غرزتين مكان الضربة.
تقدروا تدخلولها وتاخدوها معاكم كمان وبعد إسبوع تفك السلك.

قالت ذلك ثم رحلت فدلفوا للداخل ووجدوها ممدة على السرير فإبتسمت لهم فور دخولهم وتلقت منهم السلامات.
جلست صفاء إلى جوارها وضمتها إليها قائلة :-
حمدا لله على سلامتك يا حبيبتي ربنا نجاكى.
ثم نظرت لمصطفى قائلة بتساؤل :-
ممكن يا مصطفى توضحلنا إيه اللى حصل؟

هتف حامد مؤيدا :- ايوا يا ابنى بدل ما إحنا قاعدين كدة مش فاهمين حاجة.

هتف مصطفى بهدوء :- الحكاية يا بابا إن خال ورد أو اللى كان نبقى نفهم دة بعدين. …..
ثم أخبرهم بما حدث عودة للوراء قبل ذلك بساعات.

Flash Back

كانت ندى تطعم الصغير
حينما دلفت ورد ودموعها تتساقط وبين يديها التى ترتعش كانت تحمل الهاتف فسألتها بقلق :-
مالك يا ورد. ؟

أجابتها بنبرة خائفة :- خخخالى خالى رن عليا وقالى عملتى اللى قولتلك عليه؟

سألتها بحذر :- وقلتيله إيه؟

أجابتها بخوف :- قولتله أيوة وقالى أروحله البيت علشان أديله العقد.

أغمضت عينيها تحاول أن تمتص غضبها قائلة :-
بصراحة مش عارفة أحيي غبائك دة إزاى؟ !
إحنا لازم نتصرف مش هنقعد كدة تعالى معايا كويس مصطفى هنا.

سحبتها خلفها وذهبت لمصطفى الذى بمجرد أن قصت له ندى كل شئ تبدلت ملامحه إلى الغضب الشديد قائلا :- يا ابن ال***

ثم نظر لورد قائلا بغيظ:- وانتى إزاى ساكتة على حاجة زى دى؟ إيه مش هنقدر نحميكى؟

تدخلت ندى قائلة :- خلاص يا مصطفى كويس إنها قالتلنا بدل ما كانت راحتله والله أعلم ايه كان اللى هيحصل؟
دلوقتى لازم نلاقى حل في المشكلة دى.

أخذ يفكر جيدا حتى قال :- تمام هتروحيله يا ورد زى ما هو عاوز.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *