الفصل السادس عشر من رواية ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد
الفصل السادس عشر ما بعد الجحيم

هتفت بذعر :- لا لا
هتف بهدوء في محاولة منه لتهدأتها قائلا :-
متخافيش هكون في ضهرك انا هبلغ البوليس وهنركب في هدومك جهاز تصنت تحسبا لأى حاجة وأول ما تحسى بغدر منه نادينى بأسمى ومتخافيش من الباقى فاهمة.
نظرت له بتردد ثم هتفت :- ممماشى.
وبعد ذلك ذهب مصطفى للشرطة واتفق معهم على كل شئ ثم وصلوا متخفين للحى الذى يقطنه وبعد ذلك صعدت ورد وخلفها مصطفى
بمسافة معقولة لكى لا يراه وبعدها شرح لهم الأحداث عندما دلفت حتى وصلت إلى هنا
END OF THE FLASH BACK
تنهد الجميع براحة ثم هتف حامد :-
إطلعلى على القسم يا مصطفى وتابع التحقيقات.
– حاضر يا بابا وألف سلامة يا ورد مرة تانية بعدين أما يكون في مشكلة شاركينا معاكى.
هتفت بخجل وحرج :- الله يسلمك وشكرآ جدآ على اللى عملته معايا.
قطب حاجبيه قائلا :- ردو عليها والنبي شكر إيه يا هبلة أنا أخوكى ماشي يلا سلام .
رحل مصطفى وبقى البقية معها يمزحون ويمرحون معها حتى يخرجوها من حالتها. .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
فى نفس التوقيت إنتفض عمر حينما شعر بإرتخاء جسدها بين يديه فحملها بقلق ثم صرخ بمراد قائلا :-
مراد هات دكتور بسرعة. …
خرج الآخر ينفذ ما طلبه على عجالة أما هو وضعها برفق على الفراش ثم أخذ يملس على شعرها ووجهها بأيدي مرتعشة ثم سحب الحجاب الموضوع بجوارها ثم أخذ يلبسه لها قائلا بدموع :-
فوقى علشان خاطرى متروحيش تانى أنا مصدقت قالولي إنك عايشة خليكى معانا متروحيش. …..
بعد دقائق أتى الطبيب وقام بفحصها ثم أعطاها إبرة مهدئة قائلا :-
عندها ضغط عصبى ودة مش كويس علشانها ولا علشان الجنين يا ريت تاخدو بالكم منها.
خدوا الروشتة اهى وجيبوا الدوا وتاخدوا بإنتظام . عن إذنكم.
رحل الطبيب مفجرا خبر حملها في وجه من لم يعلم بعد.
صرخت زينة بغضب :- اه علشان تصدقونى لما شفتها خارجة من أوضته الحية الزبالة دى. …
– ززززينة. …..
صرخ بها عمر قائلا بغضب هادر :- كلمة زيادة على أختى هتصرف تصرف مش هيعجب الكل.
قال ذلك ثم حملها بين زراعيه فوقف مراد أمامه قائلا :- رايح بيها فين؟
نظر له بسخرية قائلا :- هاخدها على بيتنا. …
هتف مؤكدا :- بس دى مراتى.
صاح فيه بعنف يستخدمه لأول مرة أمامه :- ودى أختى فأبعد من وشى السعادة أحسنلك يا مراد. ….
تأزم الوضع وساد الصمت وشحنات الغضب تعلو وتعلو. ..
تدخل سليم قائلا بهدوء وهو يجذب مراد ناحيته قائلا :- اهدى يا مراد وسيبه دى أخته بردو.
نظر مراد له بندم قابلها الآخر بغضب ثم تخطاه ورحل متوجها لمنزله. …..



