الفصل الثاني و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثاني و العشرون من رواية جراح الروح

أردف علي قائلاً بتذكير ٠٠٠٠ الموضوع كله لازم يخلص قبل مِعاد سفرنا يا سليم،، متنساش إن أجازتنا قربت تخلص ولازم نرجع لألمانيا
هز سليم رأسهٌ وتحدثَ بطمأنينة ٠٠٠ماتقلقش يا علي،،أنا عامل حساب الوقت كويس أوي
وأكملوا طعامهم وحديثهم معاً وأكملوا سهرتهم
☆☆☆☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
في اليوم التالي داخل الشركة
بأجواءٍ مشحونه ووجوهٍ مٌكتظه ،،يلتف موظفين الشركة حول المنضدة المتواجدة داخل غرفة الإجتماعات
حيث هشام الذي يصوب سهام أنظارهِ الخارقه كالسيوف والتي لو خرجت وتوجهت لأنهت علي سليم وحولت جسدهِ إلي أشلاء صغيرة !!
وتارة ينظر بعيون هائمة نادمه متحسرة ،،وقلبٍ يلعنهُ ويلعن غبائهٌ الذي جعلهٌ يفقد جوهرتهٌ الثمينه بهذة السهولة واليسر !!
أما عن نورهان التي تنظر إلي فريدة بقلبٍ يملؤهٌ الحقد والغيرة من صديقة دراستها التي تفوقت عليها وأصبحت تمتلك مكانه مرموقه داخل الشركة وحتي مع سليم في الشركة الألمانيه مما جلب لها اموالً تراها نورهان هي الاولي والأحقُ بها !!
وأيضاً نجوي التي تحقد علي فريدة وذلك لنظرات سليم الخاطفة لها والتي لم يلاحظها سواها ويرجع ذلكَ لذكاء سليم وتحفظهٌ علي أن لا يٌظهر مشاعرهُ للعلن،،بسبب مهنيته في عمله،،فكم تمنت هي تلك النظرات لحالها،،وأيضاً منصبها بجوارة الذي كان سيٌزيد من الوصل أكثر وأكثر
وفريدة التي تشعر بالإختناق من مجرد تواجدها مع ذلك الخائن بغرفة واحده ،، كلما نظرت إليه أو إستمعت لنبرة صوتهْ تذكرت صوتهٌ الهائم وهو يمدح بجمال تلك اللبني ويطعنها بإنوثتها وكبريائها ،،نعم تعلم أن سليم وراء ما حدث،،لكن ذلك لم يعفي هشام من الخيانه وهي التي وثقت به وتوسمت به الخير !!
وسليم الذي يشعر بغيرة رجولية تأكل داخله وتنهشهٌ دون رحمة من مجرد نظرات ذلك اللزج لحبيبته وأمرأتهٌ الوحيدة،،، زوجتهِ المستقبليه !!
أما عن عَلي الذي يجلس مرتخيً وهو يٌشاهد بمرح وأستمتاع وكأنهٌ يشاهد فيلماً صامتً لوجوة معبرة تؤدي عملها بإتقانٍ رائع !!
إنتهي الإجتماع الذي إتسم بعدم التركيز وكانت معظم كلماته ما بين،،، نعم،،،حضرتك تقصدني أنا بالكلام ده يا أفندم،،،معلش ما كنتش واخد بالي،،،لو بعد إذنك تعيد عليا تاني اللي مطلوب مني لأني مفهمتش كويس !!




