الفصل الثاني و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثاني و العشرون من رواية جراح الروح

 

وأكملَ معللاً ٠٠٠ بس أنا ما وافقتش أتدخل وأكلمك إلا لما شفت في عيون هشام صدق مشاعرة من ناحيك ،، وكمان الندم اللي ظاهر أوي في صوته ومالي نظرة عنيه،،،

 

وأكملَ برجاء٠٠٠٠ أديله فرصه يا فريدة،، هشام حد كويس ويستاهل فرصة تانيه،،،

وكلنا عارفين الكلام ده كويس،،،هشام من وقت ماخطبك ودخل بينا وعاشرناه لمسنا جواه الطيبه والأخلاق،،، وأنا واثق بحث المحامي اللي جوايا إن الموضوع وراه مؤامرة زي هشام ما بيقول !!

 

تنهدت بصدرٍ محملٍ بالأثقال وتحدثت بألم ظهر بملامحها٠٠٠ولو فعلاً الموضوع وراه مؤامرة يا عبدالله،،تفتكر إن ده ممكن يكون عذر،،،وياتري المؤامرة هي كمان اللي أجبرته علي إنه يٌخني ،،،

 

وأكملت بمرارة أنثي ذٌبحت٠٠٠أنا سمعته بوداني وهو بيتغزل فيها ،،سمعته وشفته وهو ماسك إديها بعيون مغرومة،،شفته بنفسي محدش قال لي يا عبدالله !!!

 

كان ينظر لعيونها الحزينه المغيمة بدموع الألم ،،يبحث داخلهٌ عن كلماتٍ تليقٌ بموقفهما هذا يحاول بها إقناعها ولكن بالنهاية هي علي حق ،،

 

فلقد دق هشام أخر مسمار بنعش قصتهما معاً

ولهذا فعليهِ تحمل نتائج أفعالهْ الغير محسوبه

 

في تلك الاثناء أتت إليهم نهلة وهي تحمل بيديها كؤوس المشروب ،،وقف عبدالله سريعً وحمل عنها الحامل ووضعه فوق المنضدة البلاستيكية الصغيرة

 

نظرت لهما نهلة وأستغربت حالتهما،،فريدة بعيونها المغيمة بدموع الألم،، وملامح وجهها الحزينه،،

وعبدالله التي ظهر علي ملامحهِ الأسي

 

تحدثت وهي تجلس ٠٠٠ مالكم،، فيه أيه ؟؟

 

تنهد عبدالله وهو ناظراً إليها وأجابها بهدوء٠٠٠ مفيش حاجه يا حبيبتي

 

تحدثت نهلة التي كانت مٌعترضة من الاساس علي تدخل عبدالله٠٠٠أنا قٌلت لك من الأول بلاش تكلمها يا عبدالله،،الموضوع إنتهي بالنسبة لفريدة وأنا كمان شايفة كده

 

وأكملت بنبرة حادة٠٠٠هشام نهي الموضوع بإيدة وأنا بقا شايفة إنه ميستاهلش أي فرصة !!

 

رمقها عبدالله بنظرة حاده وتحدث بضيق معنفً إياها ٠٠٠وبعدين معاكي يا نهلة،،،إحنا بنحاول نهدي مش نشعلل الموضوع أكتر ،،وبعدين هو ده اللي إتفقنا عليه ؟؟

 

رمقتهٌ نهلة بنفس ذات النظرة وكادت ان تتحدث

 

أسكتتها فريدة برجاء٠٠٠ أرجوكم يا جماعه متخلونيش أحس بالذنب،،مش معقول أول خلاف بينكم هيكون بسببي ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *