الفصل الثاني و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثاني و العشرون من رواية جراح الروح

أخذت نفسً عميقً وصارحت والدتها٠٠٠أنا جايه علشان فعلاً أحكي لك يا ماما،،
أخذت نفسً عميقً وتحدثت٠٠٠لما روحت لأسما إمبارح لقيت سليم مستنيني هناك ،،هو اللي كان مخطط للمقابله،،
نظرت لعيناي والدتها وتحدثت بترقب٠٠٠٠سليم عرض عليا الجواز يا ماما !
تنهدت عايدة ونظرت لإبنتها بملامح مٌبهمه وتحدثت٠٠٠ وإنتِ رديتي عليه وقولتي له أيه ؟
نظرت فريدة لوالدتها وصمتت فتحدثت عايدة بنبرة مٌلامه٠٠٠٠موافقه يا فريدة ؟
بعد كل الإهانات اللي سمعتيها من أمه ليكي وليا موافقه كدة عادي ؟
وأكملت بتفسير ٠٠٠أنا مرضيتش أحاسب سليم علي كلام أمه لما جه يعتذر لإنه كان في بيتي ،،وبرغم إني عارفه ومتأكدة إنه جاي من نفسه وإنها متعرفش حاجه عن الزيارة دي بس عديت الموضوع بمزاجي علشان ما يصحش أضايقه وهو في بيتي،،
وأكملت بإعتراض ٠٠٠ بس متوصلش إنك توافقي علي الجواز منه،،إنتي غاليه أوي يا فريدة،،علشان كده لازم اللي يطلبك أهلة قبل منه يكونوا شايفينك ملكة وأعلي من إبنهم كمان ومرحبين بيكِ وسطهم
وأكملت بنبرة مٌعترضه٠٠٠٠ده غير اللي إسمه سليم ده كمان واللي عملة فيكِ زمان ،،أيه ،،نسيتي إنه سابك وغدر بيكِ بعد ما علق قلبك بيه ؟؟
نظرت لها بعيون مٌطالبه بالشعور بقلبها العاشق وتحدثت ٠٠٠أنا بحب سليم يا ماما وعمري ماقدرت أنساه،،حاولت والله بس غصب عني ماقدرتش
وأكملت بمبرر ٠٠٠ولو علي أمه سليم وعدني إنه مش هيسمح لها تتدخل في حياتنا أبداً ،،ده غير إنه هياخدني معاه ألمانيا ونعيش هناك ،،وبكده هكون مرتاحه أكتر،،أول حاجه هكون مع الإنسان إللي بحبه وبتمناه ،،وكمان هكبر في شغلي وأحقق كل أحلامي وأنا معاه !
تنهدت عايدة بمرارة وتحدثت٠٠٠أنا خايفه عليكي يا فريدة !!
أجابتها بنبرة مٌترجية ٠٠٠أرجوكِ يا ماما إفهميني وأقفي جنبي ،،أنا حاولت أنسي سليم والله بس قلبي كان أقوي مني ومن إرادتي
تنهدت عايدة وتسائلت ٠٠٠ والبيه بقا قال لك هييجي أمتي يخطبك ؟؟
تهللت أساريرها وتحدثت سريعً٠٠٠لو عليه كان عاوز يبجي بعد يومين يتقدم لي،،بس أنا أقنعته إنه يستني كمان إسبوعين علشان يكون عدي وقت كفايه علي موضوع هشام
ثم تسائلت بترقب ٠٠٠ قولتي أيه يا ماما ؟؟
تنهدت عايدة بقلق وتحدثت ٠٠٠لله الأمر من قبل ومن بعد،،،ربنا يستر وأبوكي مايخدش باله ويفتكر أمه لما كانت هنا





