الفصل الثاني و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثاني و العشرون من رواية جراح الروح

أجابتها فريدة بطمأنة٠٠٠ هو بابا كان لحق شافها يا ماما،،إن شاء الله مش هيفتكرها !!
نظرت عايدة لسعادة إبنتها التي ولأول مرة تراها عليها،،وتنهدت بقلبٍ مٌحملً بأثقال الهموم من ما هو أت والتي تستشعرهٌ بقلب الأم
☆☆☆☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
داخل منزل قاسم الدمنهوري
كان الصمت يعمٌ أرجاء المكان بعدما أبلغ والدته وشقيقته أنه قرر وانتوي الزواج من فريدة وذلك قبل موعد انتهاء الأجازة المحددة له
جلس يترقب وجه والدته التي تنظر إليه بنظراتٍ مبهمه لم يستطع تفسيرها رغم ذكائهُ الخارق
إعتدلت بجلستها وحولت بصرها إلي قاسم وأردفت قائلة بجمود٠٠٠وإنتَ موافقه علي الكلام ده ؟؟
نظر إليها قاسم وتحدث بتعقل وهدوء٠٠٠ دي حياته وهو أكثر واحد يقدر يحدد ويعرف هو عاوز أيه ،،وفي النهاية إبنك راجل ويمتلك عقل يأهله علي صحة الإختيار
وهو أختار اللي شايف وحاسس إنها هتسعدة ،،
وأكملَ بحديث ذات مغزي يدل علي موافقته٠٠٠وإحنا ما علينا إلا إننا نبارك الإختيار ده ونتمني له السعادة مع إللي إختارها قلبه !!!
نظرت ريم إلي والدتها تترقب إجابتها بفارغ الصبر
صمتت والكل يترقب جوابها ،،أطالت النظر إلي سليم بنظرات غامضة مٌبهمة
ثم تحدثت إليه قائلة ٠٠٠ إنتَ جاي تبلغني بقرارك ليه وإنتَ عارف ومتأكد رفضي للموضوع ده يا سليم ؟؟
نظر لعيناها بحب وتحدث بصوتٍ حنون مترجي ٠٠٠ مش عاوز أبدأ حياتي مع الإنسانه الوحيدة اللي إختارها قلبي من غير رضاكِ يا أمي،، عندي أمل إنك تسعدي قلبي وتمني عليا بموافقتك ومباركتك
وأكملَ برجاء٠٠٠ أرجوكِ يا أمي ،،لو فعلاً تهمك سعادتي وافقي،،لو سمحتي !!
تحدثت ريم بإستعطاف لقلب والدتها ٠٠٠وافقي يا مامي علشان خاطر سليم ،،من فضلك !!
صمت رهيب ولحظات تمر كأعوام علي الجميع
نظرت إلي سليم وتحدثت بإبتسامة خفيفة ٠٠٠ مبروك يا سليم !!
نظر لها قاسم مضيقً عيناه بتشكيك غير مستوعب لما أستمعهٌ من شريكة حياتة التي يعرفها جيداً عن ظهر قلب
أما سليم الذي وقف وتحرك إلي والدتهِ غير مصدقً لما إستمعتهٌ أذناه للتو وهو يسألها بلهفه٠٠٠ فعلاً وافقتي يا أمي ؟؟
وبدأ يكيلها وابلً من القبلات المتفرقة ،،تارة فوق جبهتها وتارة فوق وجنتيها وتارة أخرى فوق يداها !!





