الفصل الثاني و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثاني و العشرون من رواية جراح الروح

إسترسلَ حديثهٌ بإهتمام بعثر داخلها وجعلها تتهاوي بوقفتها ٠٠٠ لو إحتجتي أي حاجه بخصوص شغلك هنا أنا تحت أمرك
أجابته بصوتٍ رقيق هز كيانة وزلزله ٠٠٠متشكرة يا دكتور
فأكمل هو ليٌطيل معها الحديث ٠٠٠ علي فكرة ،،خط الإنتاج الجديد الخاص بتجربتك هينزل السوق من أول الشهر الجاي،،،مبروك
نظرت له بسعاده وعيون مشرقة وأردفت قائلة ٠٠٠ متشكرة يا دكتور
نظر داخل عيناها وتاهَ داخلهما وتحدث وكأنهٌ مسلوب الإرادة ٠٠٠دكتورة ريم،، أنا أسف علي كل حاجه حصلت مني الفترة اللي فاتت وضايقتك مني
مالت رأسها وهي تنظر له بإندهاش فأبتسم هو وأكملَ ٠٠٠ أنا عارف إنك مستغربه كلامي،،بس أنا حسيت إني زودتها معاكِ وأكتشفت إنك إنسانة محترمة وتستحقي التقدير ،، فحسيت إني مدين ليكِ بإعتذار
وأكملَ ٠٠٠ وأرجوكِ لو إحتاجتي لأي حاجه متتردديش في إنك تيجي لي المكتب وأنا أكيد هوفرلك أي حاجه أو أي إستشارة تحتاجي لها
إبتسمت بسعادة وتحدثت برقة ٠٠٠ أنا متشكرة جدا يا دكتور،، وحقيقي مش قادرة أوصف لك مدي سعادتي من كلام حضرتك
نظر داخل عيناها وتاهَ في بحرهما العميق وتحدثت هي بإنسحاب هاربه من سحر عيناه وتأثيرهما الهائل عليها ٠٠٠ بعد إذن حضرتك
وقف ينظر إلي طيفها بشرود إلي أن إختفت للداخل ،،تنفس بإرتياح وشعر بسعادة لم يشعر بمثلها من ذي قبل ،،ثم تحرك عائداً إلي مكتبهٌ بقلبٍ طائر
☆☆☆☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
في اليوم التالي
داخل إحدي الكافيهات
كان يجلس قاسم بمقابل ولدهْ وهما يحتسيان مشروبهما المفضل ،،وهي القهوةِ لا غير
كان ينظر لأبيهِ بتدقيقٍ راصداً ردة فعله علي حديثهٌ الذي أبلغهٌ إياهْ مٌنذ قليل
طالَ صمت قاسم ناظراً إلي فنجان قهوتهِ بشرود،،،ثم تنهدَ وتحدث بهدوء وتمعن٠٠٠هو أحنا مش إتكلمنا في الموضوع ده قبل كده وقفلناه يا سليم ؟؟
اجابهٌ سليم بتذكير٠٠٠ إحنا فعلاً إتكلمنا في الموضوع ده يا بابا لكن لا قفلناه ولا حتي إتناقشنا فيه بالعقل،،،إحنا اتخانقنا لو حضرتك تفتكر !!
تنهد قاسم وتحدثَ بإستسلام ٠٠٠عاوز أية يا سليم ؟؟
نظر لداخل عيناهِ يستنبط من داخلهما تعاطفهٌ معه وشعوره بهِ وتحملهٌ المسؤلية كوالدٍ لهْ





