الفصل الثاني و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثاني و العشرون من رواية جراح الروح

أنزلت عيناها خجلاً وأبتسمت بوجنتيها التي أصبحت بحمرة ثمرة التفاح الناضجة التي وجبَ الإستمتاع بقضمها والتمتع بلذاذتها
وتحدثت بهدوء ٠٠٠إن شاء الله هيحصل يا سليم،،،بس لحد ميحصل أرجوك أصبر ومتحاولش تحتك بهشام بأي شكل من الأشكال،،
زفر هو بضيق فأكملت هي بنبرة حنون إمتصت بها غضبه٠٠٠٠علشان خاطر فريدة أعمل كدة ♡
إنتفض جسدةِ بالكامل وتحدث كالمسحور ٠٠٠٠علشان خاطر فريدة سليم يعمل أي حاجه في الكون ♡
☆☆☆☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
كانت تخرج من المرحاض الخاص بالشركه
تتحرك داخل رواق الشركه عائدة إلي المختبر التي تعمل به تحت إشراف دكتور محمود
وجدتهْ أمامها ،، كان يتجول داخل الشركة ليتابع سير العمل كعادته ولكن بذهنٍ شاردً حزين،،وذلكَ لعدم إستطاعته لرؤيتةِ لمن إحتلت قلعته العالية
فقد تغيبت عن الشركة منذ يومان لمتابعة محاضراتها الخاصه بكليتها ،،ولقد ذهب منذ القليل إلي المعمل ليراها ويُشبع عيناه منها متعللاً بمتابعة سير العمل،، ولكنه أٌحبط حين لم يجدها وظن أنها لم تأتي اليوم أيضاً ،،
وبلحظه تسمر ونظرَ أمامهُ بعيون جاحظه مندهشه من رؤية ملاكهِ البريئ التي طلت كشمسٍ ساطعة أنارت ظلمة حياتهِ السابقه
تعالت دقات قلبه بوتيرة سريعه معلنه عن عشقه المؤكد لذلك الملاك البريئ ،،نظر لها حتي يُشبع عيناه ويٌكَحِلها برؤيتها البهية ،،فقد إشتاق رؤياها وأصابهٌ غيابها بالجنون
إنتفض قلبها حين رأته وهو يتجه إليها بالطريق المعاكس ،،
تنفست بوتيرة سريعه وأنتظرت توبيخها علي يده كالعاده ،،
ولكنها تفاجات من ذلك الذي قطع طريقها ووقف مقابلاً لها بإبتسامة جعلتها تقسم داخلها أنها أجمل إبتسامة رأتها بأعينها لأكثر رجلاً وسيمً بالعالم
نظر إليها وتحدث بإبتسامة جذابة خرجت عٌنوةً عنه ولم يستطع التحكم.بها ٠٠٠ أزيك يا دكتورة
نظرت إليه بتعجب وأردفت قائلة بهدوء وحذر ٠٠٠ الحمدلله يا دكتور
وكادت أن تتحرك ماضيه بطريقها أوقفها بصوتهِ المهتم ٠٠٠ دكتورة ريم
نظرت له غير مصدقه لإستماعها لحروف إسمها بكل ذلك الهمس الذي حركَ داخلها فأكمل هو بتساؤل ٠٠٠ياتري مرتاحه في شغلك مع دكتور محمود ؟!
تحدثت بإستغراب ٠٠٠ الحمدلله ،،دكتور محمود مرن جداً في شغله وصدرة رحب وكلنا بنتعلم منه



