الفصل الثاني و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثاني و العشرون من رواية جراح الروح

 

زفر عبدالله وأكملت فريدة٠٠٠إهدي يا عبدالله من فضلك ،،وياريت تبلغ موكلك إن قضيته معايا خسرانه،،قوله القاضي حكم والحكم إتنفذ وإنتهي الأمر

 

ثم وقفت وأمسكت كأس مشروبها وتحدثت بإبتسامة مرحه٠٠٠أروح أشرب بقا العصير بتاعي جنب ماما وبابا علشان مبقاش عزول،،

 

ونظرت إلي نهلة قائله بدٌعابه ٠٠٠ فكي التكشيرة دي وأفردي وشك يا نانا !!

 

إبتسمت نهله وأتجهت فريدة إلي والديها

 

نظر عبدالله إلي نهله وتحدثَ بعيون عاشقه٠٠٠ مسكينه فريدة ومعزورة ،،مش عارفه إننا بقينا لبعض النفس اللي من غيره منقدرش نعيش !!!

 

نظرت إليه بعيون خجله ووجهٍ يشع إحمراراً من شدة العشقٍ والخجلٌ معاً وتحدثت ٠٠٠ربنا يخليك ليا يا عبدالله !!

 

تنفس براحة وأردفَ بعيون تطلق قلوبً من شدة عشقها٠٠٠ ربنا يصبر قلبك علي اللي إنت فيه يا عبدالله !!

 

أما فريدة التي جلست بجانب والديها وأسامة بهدوء،،ففهم والديها من ملامح وجهها أن عبدالله لم يستطع إقناعها

 

تحدثت علي إستحياء بعدما نظرت إلي عايدة وأسامة وطلبت منهما العون ٠٠٠بابا،، كنت حابه أكلم حضرتك في موضوع تغيير فرش البيت ،،ماما كانت قالت لي إنها إدت لحضرتك فكرة عن الموضوع !!

 

تغيرت ملامح فؤاد وأقشعرت وزفر بضيق

فأكملَ أسامة حديث فريدة ٠٠٠ وغلاوة ماما عندك يا بابا لتوافق،، ده الفرش ده من ساعة ما أنا أتولدت ،،نفسنا نفرح بقا ونجدد أي حاجه في حياتنا !!

 

من فلوسي يا أسامه،،أجددلكم من حر مالي٠٠٠٠قالها فؤاد بحده

 

فإسترسلت فريدة حديثها بحنان٠٠٠ وهو مين اللي عملنا كلنا ووصلنا للي إحنا فيه ده بعد ربنا يا بابا ؟؟

وأكملت بتأكيد وجبر خاطر٠٠٠مش حضرتك !!

 

وجهت عايدة حديثها إلي فؤاد برجاء٠٠٠ وافق علشان خاطرنا يا فؤاد،،،أهل عبدالله بييجوم كل شويه،،وبكرة فريدة هي كمان تتخطب ويدخل لنا ناس جديدة

 

نظر فؤاد إلي فريدة وأبتسم لها وأردفَ قائلاً بدٌعابه٠٠٠ يبقا الباشمهندسة عاملة علي شكلها هي بقا ؟؟

 

إبتسمت له وتحدثت بتأكيد٠٠٠ولو فرضنا إن ده صح يا عم فؤاد،،بردوا هتفضل معترض ؟؟

 

أجابها بإبتسامة ٠٠٠ساعتها الكلام كله هيختلف يا باشمهندسة

 

ضحك أسامة وصفق بطفوله وأردف قائلاً بسعادة٠٠٠ يعني حضرتك موافق يا بابا ؟؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *