الفصل الثاني و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثاني و العشرون من رواية جراح الروح

تنهد فايز وتحدثَ برجاء ٠٠٠طب علشان خاطري إدي لنفسك فرصة تفكري
أجابته وهي تقف وتٌجمع أشيائها بعملية ٠٠٠خاطرك غالي عندي جداً يا باشمهندس،،وعلشان كدة مش هقدر أخدعك وأقول لك هفكر وأنا من جوايا حاسمة قراري !!
وتحدثت ناهية الحوار٠٠٠لو تسمح لي أستأذن علشان عندي شغل كتير ومحتاج يخلص إنهاردة !!!
سمح لها فايز بالمغادرة بعدما رأي إصرارها لعدم العودة مرةً أخري
بعد خروجها وجه فايز حديثهٌ إلي ذلكَ الجالس بحزن كمن توفي لهٌ عزيزاً في التو واللحظه ٠٠٠إنتَ هببت أيه للبت خلاها مش طايقه تبص في وشك كده ؟؟
عملت أيه يا حزين ؟؟
ثم أكملَ مٌتسائلاً ٠٠٠٠ الموضوع فيه ستات يلاَ،، صح ؟؟
تنهد هشام وتحدث مٌفسراً ٠٠٠أيوة،، ومن غير الخوض في تفاصيل صدقني يا أفندم لعبة وأتلعبت عليا
قهقهَ فايز عالياً وتحدثَ ساخراً٠٠٠٠ وبادئها بدري كدة ليه يا دنجوان عصرك،، العط ده بيبقا بعد الجواز يا مغفل،،مش قبلة !!
☆☆☆☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
دلفت إلي مكتبها وكادت أن تجلس إلي أن أستمعت لطرقات قوية فوق الباب،، سمحت لطارقها ودلف هو سريعً حينما إستمع السماح لهْ
وقف ينظر إليها وتسائل بعيون غاضبه فلم يعٌد لديه القدرة علي السيطرة علي حالهِ وغضبهْ ٠٠٠ البية المحترم طبعاً كان عايزكم علشان يحاول يخليكي تتراجعي في قرارك ،،،صح ؟؟
تنهدت بأسي وهي تري حالتهٌ وغضبهٌ الثائر وتحدثت لتهدئته٠٠٠ ممكن تهدي علشان خاطري،،صدقني مفيش حاجة تستاهل غضبك ده كله !!
رد عليها بضيق٠٠٠ بتطلبي مني أهدي إزاي وهو لسه بيحاول يخليكي تتراجعي عن قرارك ؟؟
تحركت من مكانها ووقفت أمامهٌ ونظرت داخل عيناهٌ بإبتسامة ساحرة حاولت بها إمتصاص غضبهِ وبالفعل إستطاعت فعلها وبجدارة
ثم تحدثت بصوتٍ حنون خدر جميع حواسه وجعلهُ يشعر بالهدوء والسكينه ٠٠٠سليم،،أنا قلبي إختار ومن زمان أوي،،،صدقني الموضوع مش مستاهل قلقك ده كله،،،
وأكملت بإبتسامة عاشقة٠٠٠٠ قلبي وملكته،،وروحي وفؤادي بقوا ملك أديك،،عاوز أيه تاني علشان تهدي !!
حضنك،،،قالها بعيون متمنيه،، مٌتيمة وعاشقه
وأكمل بهيام٠٠٠نفسي أستكين جوة حضنك وترتاح روحي يا فريدة،،،نفسي أغمض عيوني وأفتحهم ألاقيكي بقيتي مراتي ومنورة حياتي وبيتي،،ساعتها بس هرتاح وأهدي !!





