الفصل الثاني و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثاني و العشرون من رواية جراح الروح

ملست علي رأس ولدها بحنان وأردفت قائلة بتأكيد٠٠٠ أيوة يا سليم موافقة،،،في النهاية أنا هعوز أيه من الدنيا غير إني أشوفك سعيد إنتَ وأختك
وأكملت بتعالي٠٠٠أنا طبعاً كنت بتمني لك واحده تليق بمقامك وتتباهي بيها و بأهلها قدام الناس،،بس طالما ده إختيارك وقرارك يبقا مفيش في إيدي حاجه تانيه غير إني أوافق وأنساق لرغبتك
تحدث سليم بإبتسامة سعيدة٠٠٠صدقيني يا أمي فريدة أحسن بنت في الدنيا وتشرف أي حد،، وأنا متأكد إنك لما تعرفيها وتعاشريها هتحبيها جداً وبكرة هفكرك !!
صدقت ريم بإنتشاء علي حديث شقيقها ٠٠٠ سليم عنده حق يا مامي،،فعلاً لما تشوفي فريدة وتتعاملي معاها هتحبيها جداً
هزت رأسها بإيماء وأبتسامة خفيفه ثم غيرت مجري الحديث عن عمد٠٠٠ وإنتَ بقا هتفضل قاعد لي في الأوتيلات كدة كتير؟
وأكملت بنبرة مٌلامه ٠٠٠ أنا حقيقي يا سليم مصدومه ومش قادرة أستوعب تفكيرك ولا متقبلاه،،معقوله كل ما نختلف في الرأي علي حاجة تروح سايب البيت وجري علي الأوتيل ؟؟
نظر إليها وتحدث ٠٠٠٠هو أنا يعني بروح الأوتيل ليه يا ماما،،مش علشان أمنع دايرة الخلاف اللي ما بينا من إنها تكبر وتوسع،، بدي لنفسي وليكم فرصة ناخد فيها هدنه نفكر فيها بعقل ونراجع قراراتنا وكلامنا
ثم أبتسم لها وأردف قائلاً ليرضيها٠٠٠٠علي العموم أنا هبات هنا إنهاردة وبكرة إن شاء الله هروح الأوتيل أعمل Check out وأجيب حاجتي
إبتسمت له برضا وأكملت ريم بسعادة٠٠٠٠طب ممكن بقا تاخدني معاك وإنتَ رايح بكرة تجيب حاجتك،، علشان بصراحه كدة طمعانه في إنك تعزمني علي الغدا في مطعم الأوتيل ،،الأكل هناك تحفة وعجبني جداً وحابه أكرر التجربة !!!
إبتسم لشقيقته وأجابها٠٠٠ بس كدة،،إنتِ تؤمري يا قلبي !!
إبتسمت بدلال وأردفت٠٠٠٠ربنا يخليك ليا يا حبيبي
وجلسا يتثامرون ويضحكون بسعادة تحت سعادة سليم وحديثه عن تخطيطاته لزفافة المنتظر الذي طال إنتظارة
بعد مدة دلف قاسم إلي غرفة نومه ووقف ينظر بترقب إلي تلك الجالسه أمام مرأتها
سألها بنبرة مشككة٠٠٠إنتِ فعلا وافقتي علي جواز سليم من فريدة ؟؟
لم تكلف حالها عناء النظر لوجههِ وأجابته بإقتضاب ٠٠٠ ما أنتَ سامعني وأنا بقول لإبنك إني موافقه يا قاسم !!



