الفصل الثاني و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثاني و العشرون من رواية جراح الروح

وأردفَ قائلاً بهدوء وأستعطاف ٠٠٠ عاوزك تفهمني وتقدر حالة قلبي العاشق،،،عاوزك تحس بيا كراجل قبل ما تكون أب ،،
وأكملَ بتفسير٠٠٠٠أنا كلمت حضرتك وإتقابلنا بعيد عن البيت علشان نتكلم مع بعض راجل لراجل ومتأكد إنك هتفهمني !!
وأسترسل حديثهٌ بأسي ٠٠٠ وصدقني يا بابا أنا لو أقدر أبعد عن فريدة علشان أرضيكم مكنتش إترددت لحظة واحدة
ثم رفع كتفيه بإستسلام وتحدثَ بصوتٍ ضعيفً مهزوم يٌبكي الحجر ٠٠٠ بس مش بإيدي،،،والله ما بإيدي،،فريدة بقت بتجري في دمي يا بابا ،،وفكرة إني أكمل حياتي من غيرها أصبحت مستحيلة
نظر قاسم إلي ولدهِ بقلبٍ نازف وشعور الخزي يٌدمي قلبه علي ما فعلهٌ بولدهِ الوحيد
فأكملَ سليم مٌستغلاً حالة والدهِ مٌدغدغً لمشاعرهْ٠٠٠٠قولت أيه يا بابا، هتقف معايا علشان أحقق حلمي وأقدر أضم حبيبتي في حضني ؟؟
أخذ نفسً عميقً ثم أخرجهٌ بهدوء وأبتسم بخفة قائلاً بصوتٍ حنون٠٠٠ معنديش غيرك علشان أقف معاه وأساندة يا سليم !!
إنتعش داخلهٌ من شدة سعادتهْ وأمسك يد والدهٌ الموضوعة فوق المنضدة وقبلها بسعادة وتحدثَ ٠٠٠٠كنت متأكد إن حضرتك هتفهمني وتقف معايا !!
تحدث قاسم بهدوء ٠٠٠مش عاوزك تتفائل أوي كده يا سليم،، للأسف أمال مش هتسكت وهتولع الدنيا،،علشان كدة لازم تكون عارف إنك هتفتح علي نفسك أبواب جهنم ولازم تكون جاهز لها كويس،،،
ثم أكملَ مطمئنً لهٌ بإبتسامة حانيه ٠٠٠ بس مش عاوزك تقلق،،من إنهاردة أبوك هيكون في ظهرك ومش هيتخلي عنك تاني أبداً !!!
إبتسم لوالدهُ وتحدثَ بإطراء٠٠٠ربنا يبارك لي فيك يا حبيبي،،وأنا مش عاوز غيرك جنبي !!
☆☆☆☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
داخل منزل عزمي
تحدثت ندي بضيق إلي والدتها ٠٠٠ وبعدين يا ست ماما،،إنتي هتفضلي قاعدة تتفرجي عليا كده وسليم أجازته قربت تخلص ؟؟
ردت سميرة بإقتضاب وتسائلت٠٠٠ وأنا في إيدي أيه أعمله ومعملتوش يا ندي
أجابتها ندي ٠٠٠ إعزميه علي العشا زي ما وعدتيني وسيبي الباقي عليا لما ييجي هنا ،،انا هعرف أشغله بيا
زفرت سميرة بضيق وتحدثت ٠٠٠هو أنا عارفه أوصل له هو ولا الحربايه عمتك علشان أعزمهم
ده الست قليلة الذوق بكلمها إمبارح وبقولها هاجي أقعد معاكي شوية أنا وندي،،تخيلي ترد عليا وتقولي أيه؟





