الفصل التاسع والثلاثون من رواية طمس الهوية بقلم اسماء المصرى

الفصل التاسع والثلاثون طمس الهوية

وافقته بحركة طفيفة من رأسها وظلا يتراقصا على الموسيقى الهادئة فسألته بحيرة:
-احنا معانا حد هنا؟

أكد لها:
-ايوه طبعا، الكابتن والطاقم بتاعه بس مش مسموح لهم ينزلوا هنا، هم فوق على سطح اليخت وفي كابينة القيادة، يعني خدي راحتك على الآخر.

تركها وانحنى حاملا الحقيبة البلاستيكية وبداخلها زي الرقص الذي أخرجه ممسكا به وشاكسها وهو يحركه وكأن الزي يتراقص:
-البسي يلا ووريني كورسات مرات عمر جابت نتيجه ولا ﻷ.

ضحكت وسحبته منه وتحركت بدلال لداخل الكابينة المتواجد بها فراش وثير وبدلت ملابسها بذلك الزي ووضعت زينتها وخرجت له فعض على جانب شفته السفلى باثارة وسألها مبتلعا ريقه بنهم:
-عايزه اشغلك اغنيه ايه؟

ردت تتنحنح بدلال قتله قتلا بطيئا:
-بحبك يا صاحبي.

ضحك وأومأ لها وأراح جسده على المقعد المريح وصدحت الموسيقى وبدأت هي بالرقص بشكل ابهره وجحظت عينيه من منظرها البديع حتى انتهت من رقصتها وقبل أن تلتقط أنفاسها وجدت نفسها محمولة بين يديه كالدمية وسألها بنبرة مثارة ومؤججة للمشاعر:
-فاكرة الليسته بتاعتنا؟

أومأت وهي تعض على شفتها قاصدة إثارته أكثر وأكثر وهي لا تعلم ما قد يفعله بها بعد ان نجحت بذلك فأضاف:
-ونحط اليخت في الليسته أخيرا بعد طول انتظار.

يتبع…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *