الفصل السابع و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السابع و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

جلس الطبيب امامه و هو ينظر لخديجه ليهتف ” و مراتك؟”
حرك راسه بالرفض فاماء له الطبيب فى استحسان فوقف يردد ” انت عندك فقدان ذاكره جزئى يا عمر….و بما انى الدكتور بتاعك فاحب اقولك انه سببه مش عضوى و بس، الجزء النفسى له عامل كبير جدا…عشان كده انت لازم ترجع لاسلوب حياتك قبل الحادثه و بسرعه عشان تبدء تفتكر كل حاجه بسهوله، يعنى ترجع بيتك و شغلك و تمارس حياتك بشكل طبيعى جدا ”
اومأ له فى استحسان فنظر الطبيب لعائلته و ردد “انا حعمله شويه فحوصات و على ما تخلص حقعد افهمكم سير العلاج حيكون ازاى؟”
خرج عمر ليكمل فحوصاته و جلس الطبيب يحدثهم بمهنيه ” انا عارف بالمشكله اللى بين عمر و مراته و انها طالبه الطلاق و…..”
هتفت هاله بتخوف ” من غير توضيح يا دكتور لان محدش يعرف غيرهم و عايزين الموضوع يفضل كده”
اومأ بتفهم فردد ” و انا مكنتش حقول، بس اللى عايز اقوله ان الزعل ده سبب اساسى فى حالته عشان كده لازم يتنسى تماما و يعيش حياته الزوجيه زى ما كان متعود قبل قرار الانفصال ”
نظرت جميع الاوجه لخديجه الصامته تفرك يدها بتوتر فردد طه يسألها باهتمام ” ايه يا خديجه رايك فى الكلام ده؟”
اومأت براسها موافقه على حديث الطبيب فاستطرد حديثه يردد ” و فى حاجه كمان عايزها منكم تخبوها مؤقتا، موضوع عجزه عن الخلفه، احنا حنتعامل كانه خرج من المعتقل سليم، يعنى شويه رضوض و خف بعدها و مارس حياته بشكل طبيعى لحد ما قابل زوجته ”
تنهدت خديجه ببطئ و رددت بصوت ضعيف “فى امل انه يخف؟”
هتف الطبيب يردد ” كله بامر ربنا، ممكن نصحى الصبح نلاقيه فاكر كل حاجه و ممكن ياخد شهور و ممكن سنين و ممكن ميفتكرش خالص، كل ده فى ايد ربنا ”
ردد طه بحزن ” و نعم بالله ”
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى ڤيلا الباشا
دلف عمر برفقه عائلته لينظر للبيت باشتياق و ردد “اتغير كتير اوى عن….”
صمت ليكمل ” عن زمان يعنى ”
جلس ليرتاح فاقتربت منه سميره تبتسم له و هى تنحنى تقبله من جبينه و تردد بحب” حمد الله على سلامتك يا عمر ”
ابتسم لها و ردد ” الله يسلمك يا عمتى…متغيرتيش زى ما انتى ”
رددت بضيق ” بس عجزت شويه ”
اجابها ببسمه ” ابدا…زى ما انتى ”
التفت حوله كالذى لدغه عقرب ينظر باوجه الجميع ليهتف ” مرات احمد و مامته…..اخبارهم ايه؟”





