الفصل السابع و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السابع و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

ابتلعت لعابها بضيق و رددت من بين دموعها المنهمره ” ده عمر يا عدى يعنى انا معاكم مهما كان عمل معايا ايه! حيفضل جوزى و ابو بنتى خصوصا فى الظروف دى لازم ابقى جنبه”
اطرق راسه باستحسان و ردد ” بنت اصول يا خديجه ”
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
دلف الجميع لينظر لهم عمر بفضول و ردد بحيره “انتو روحتو فين يا ماما؟و عبير خطيبتى فين؟”
نظرت له بحزن و اعادت نظرها لخديجه الواقفه على مقربه منهم تبكى فرددت ” اصبر و انت تفهم كل حاجه ”
ردد بضيق ” انا مش فاهم حاجه، هو انا بقالى قد ايه فى المستشفى هنا؟ و ازاى اخواتى كبرو كده؟ هو انا كنت فى غيبوبه و لا ايه؟”
جلس عدى بجواره يردد بمهادنه ” عمر…ممكن تسمعنى بهدوء ”
نظر له بتفحص لملامحه و ردد ببسمه ” بقيت راجل يا دودى ”
ابتسم له و ردد ” فرق 8 سنين يا عمر مش شويه ”
قوس حاجبيه و ردد بذهول ” 8 سنين ايه دول؟ ما تفهمونى يا جماعه ”
ردد عدى باستفاضه يشرح حالته ” انت خرجت من المعتقل من 8 سنين يا عمر…كبرت و فتحت شركه حراسات خاصه و اتجوزت ”
ردد عمر بتعجب ” هو انا سبت الجيش؟”
اومأ له عدى يؤكد على حديثه فهتف ” و عبير فين؟ انا اتجوزتها مش كده؟”
قوس عدى فمه و حرك رأسه بالرفض فردد عمر بلهفه ” امال اتجوزت مين؟”
نظر عدى باتجاه خديجه التى اقتربت من فراشه تكتم بكاءها فرددت ” انا مراتك يا عمر ”
نظر لها بتعجب و رفع حاجبه و ردد بدهشه “انتى حامل؟”
اومأت تربت بيدها على بطنها فردد بضيق ” انا عايز اعرف كل حاجه، انا حاسس انى تايه ”
ربتت عليه هاله بحنان و رددت بطمأنه ” متقلقش يا حبيبى…..حتعرف كل حاجه بس واحده واحده ”
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى دبى
تم عقد قران لوچين و عز الدين وسط رفضها التام و بكائها الحاد و لكن لم يكن بيد والدها حيله فقرر ان تتم تلك الزيجه حتى و لو مؤقتا حتى يدبر امورهم و يبعدها عن ذلك المغتصب
افاقت من شرودها على صوته الجاد يردد بمرح “جرى ايه يا عروسه حتفضلى سرحانه كده كتير ”
نظرت له باذدراء فهتف صارخا بها ” قومى انجرى حضريلى الحمام و جهزيلى عشا ”
لمعت عيناها بالضيق لتردد بصوت خافت ” انت بتقول ايه؟”
ضحك عاليا بسخريه ليردد ” هو انتى فاكره انك عروسه بجد و لا ايه؟ انتى هنا مش اكتر من خدامه بالنهار و جاريه لمزاجى بالليل “




