الفصل السابع و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السابع و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

ابتسم بخبث و ردد ” يا سلام…كنت حبوسك على طول، مش انتى مراتى برده و لا ايه؟”
اطرقت نظراتها لاسفل فابتسم على الفور و ردد بصوت هادئ ” اهو وشك بقى احمر من الكسوف ”
سحبها لتجلس بجواره و ردد بصوت رجولى هادئ”احنا محتاجين بس ناخد على بعض شويه، انتى اكيد متعرفيش طباعى و انا كمان عايز اعرف طباعك… فحنحتاج وقت لحد ما نتعود على وضعنا ”
شعرت بمدى بعده عنها فها هو قد ناساها تماما فنزلت عبراتها دون ارادتها فمسحها بابهامه و ردد “طيب ايه اللى زعلك فى كلامى دلوقتى؟”
اجايته باكيه ” كلامك مفيهوش حاجه تزعل، بس انا زعلانه انك مش فاكرنى و لا فاكر حبك ليا ”
تنهد بعمق و زفر هواء رئتيه خارجا يردد بضيق ” انا مش فاكر حاجات كتير اوى يا خديجه و منهم اخواتى و اهلى، فمعلش ادينى وقتى ”
اومأت براسها موافقه فقبلها من راسها فرفعت عينها تنظر له بهيام و عشق فاق الحدود و اقتربت من شفتاه و اخذت خطوتها و قبلته قبله رقيقه و توقفت و هى لا تزال تلامس شفتيه املا منها ان يكمل تقبيلها كما تعودت منه و لكنها لم تجد اى استجابه منه لتلك المشاعر فابتعدت عنه تشيح بوجهها فى خجل فتنحنح بحرج و ردد ” انا اسف، بس انا اخر حاجه فاكرها كان موت الانسانه الوحيده اللى حبيتها قدام عنيا و بسببى، و اذا انتو قلتولى ان ده حصل من 8 سنين فهو بالنسبه لى لسه حاصل و مشاعرى لسه……”
اوقفته بيدها تضعها امام فمه و تردد ” مش محتاج تتكلم كتير…انا فاهمه و مقدره و اسفه على تسرعى، تصبح على خير ”
اتجهت لمكان نومها و اعطته ظهرها و نامت فدثرها بحنان و نام هو الاخر حتى الصباح
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى دبى
ظلت لوچين تتجرع كأس المراره و الالم من زوجها الذى اعترف لها بساديته فمارس معها اعنف و اقصى الطرق حتى كادت ان تموت بيده فى احدى المرات فامتنع عنها قليلا حتى تطيب و فور دلوفه لمنزله بعد يوم شاق من العمل اشتم روائح لطعام شهى فاقترب منعا و ردد بصوت مازح ” شكل الغزاله رايقه و لا ايه؟”
اجابته لوچين و هى تصب تركيزها على تجهيز الطعام ” ابدا بحاول اتاقلم ”
ابتسم و ردد ” تكونى حطالى سم و لا حاجه!”
اعتدلت فى وقفتها و رددت بجديه ” لو اطول مش حتاخر، بس حجيبه منين و انت حابسنى هنا، انا عايزه اشوف مامى يا عز الدين من فضلك “




