الفصل السابع و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السابع و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

بكت بحرقه تردد بصياح ” ليه كل ده؟كنت عملتلك ايه عشان تعمل فيا كل ده حرام عليك؟ ”
ابتسم بسماجه ليردد ” و انا اللى داخل و راسم الرسمه و فاكر انكم يا ما هنا يا ما هناك، و فى الاخر اطلع من الحكايه مضحوك عليا، لا ااا ده بعدك انتى و ابوكى ”
نظرت له بحيره تردد ” انت بتقول ايه؟انا مش فاهمه حاجه ”
ابتسم بخبث ليردد ” لسه الايام بينا كتير يا حبيبتى،و بكره تفهمى كل حاجه متستعجليش….و يلا قومى اعملى اللى طلبته منك ”
وقفت من مكانها تتجه لخزانه ملابسها تخرج ثيابها لتتجه الى المرحاض حتى تغير ملابسها فاوقفها صوته الحازم ” انتى رايحه فين؟”
اجابته بتلبك ” حغير هدومى عشان اعملك الاكل ”
ابتسم بتسليه ليردد و نظراته المتفحصه لجسدها تخترق ثيابها ” لا…غيرى هدومك هنا قدامى ”
تضايقت من اسلوبه الفج فرددت بتلعثم ” بس..انا اا”
صرخ بها و هو يسحبها من كومه شعرها يهتف بحنق ” انا اللى اقول عليه يتعمل من غير ما اكرر كلامى ”
دفعها بقسوه لترتمى على للارض الصلبه تتأوه بالم فيصرخ بها ” يلا ”
اخذت تخلع عنها ثيابها وسط انهيارها الباكى حتى تحررت من ثيابها و بقيت بثيابها الداخليه و عندما امتدت يدها لتلتقط ثيابها المنزليه وجدته يقف عليها بقدمه يمنعها من الوصول لها فرفعت نظرها له بريبه فابتسم بخبث ليرفعها من ذراعها و يلقيها على الفراش ليمارس معها بشراسه ليس لها مثيل
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
دلف عمر للطبيب النفسى برفقه عائلته فنظر لهم الطبيب يردد بعمليه ” الجلسه دى بس اللى حسمح لكم تكونو فيها، لكن بعد كده عمر حييجى لوحده ”
وافق الجميع على طلبه فنظر له الطبيب يحدثه بحميميه و يردد ” ازيك يا عمر؟ واحشنى و الله ”
نظر له بضيق و ردد ” و المفروض انى اعرفك؟”
اجابه الطبيب بتاكيد ” طبعا….ده احنا عشره 8 سنين يا راجل ”
اقتضب وجهه و احتدت نظراته ليطرق راسه بضيق فردد الطبيب بهدوء ” طيب يا عمر انت تعرف مين من الموجودين هنا انهارده؟”
نظر باوجه الجميع ليردد بثقه ” ماما و بابا و اخواتى و مراتى….”
اوقفه الطبيب ليردد ” انا عايزك تقولى اللى انت فاكره مش اللى هم قالولك عليه ”
هتف بضيق ” يبقى معرفش غير ماما و بابا بس ”
اخذ ينظر لاخاه و ردد ” و عدى شكله متغيريش اوى، بس الباقى بقى كانهم ناس تانيه “




