الفصل السابع و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل السابع و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

اجابته خديجه بصوتها الحنون الرقيق ” نهى فرحها على معتز صاحبك كمان يومين و عمر ابنها بيقولك يا بابى و بييجى كل اسبوع يبات معانا و حناخده هو و الحاجه عنايات يقعدو معانا لحد ما نهى و معتز يرجعو من شهر العسل ”

 

ابتسم لها بسمه مقتضبه و صمت قليلا ليردد بعدها محدثا والدته ” ماما..انا عايز اطلع اوضتى ارتاح شويه ”

 

هم بالوقوف فانتفض عدى يردد ” الاوضه بتاعتك مش موجوده يا عمر لانك مش عايش هنا ”

تعجب و ابتسم بسخريه يردد بمزاح ” ايه ودتوها فين يعنى؟ ”

 

هتفت نيره ” فتحناها على اوضه عدى عشان نتجوز فيها ”

ابتسم لاخيه و ردد ” ورثتنى بالحيا يعنى ”

اجابه على الفور ” و الله ده كان اقتراحك ”

 

تنفس بعمق يردد ” طيب حنام فين انا تعبان و عايز ارتاح ”

رددت خديحه بتاكيد ” حتنام فى بيتك يا عمر ”

 

التفت لها و نظر لها نظرات غريبه لم تفهمها فرددت “احنا لينا بيتنا يا عمر اللى عايشين فيه سوا ”

حرك راسه بالايجاب فتحرك عدى يردد ” حوصلكم ”

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

فى منزل عمر

 

دلفت خديجه تتفقد الشقه بعد ان اخبرت والدتها بالهاتف ان تزيل اى آثار للتخريب الذى فعله عمر بها فتعجبت مما فعلته والدتها بمفردها فقد قامت بالكثير من الاعمال من تغيير الواح الزجاج المنكسر لازاله التحف المحطمه انتهاءا بالتنظيف و التعطير

دلف عمر معها بخطوات بطيئه و تبعهما عدى فاخذ الاول ينظر حوله و كانه يتفحص المكان فرفع بصره عاليا على الحائط المزين باطار كبير مثبت عليه صوره لزفافهما معا فظل محدقا به لحظات حتى هتف ” كنتى حلوه اوى فى الفرح ”

 

ابتسم عدى و ردد مازحا ” كانت حلوه و بس؟ دى كانت صاروخ ”

ضحك عمر و جلس على الاريكه يسند راسه للخلف فهتفت بحيره ” حاسس انك تعبان؟”

 

اومأ لها فساعدته على النهوض و اتجهت معه لغرفه نومهما فتنحنح عدى بحرج يستاذن ” طيب انا حروح بقى و لو احتاجتونى اتصلى بيا على طول يا ديچا ”

رددت برقه ” تعبناك معانا يا عدى ”

 

فور ان خرج عدى قادته لغرفه نومهما و جلس على الفراش ففتحت هى خزانه ملابسه و اخرجت ملابس بيتيه مريحه و رددت برقه ” تحب تاخد شاور قبل ما تنام؟”

 

اجابها بالقبول فرددت مبتسمه ” طيب محتاج مساعده؟”

ردد بحرج و خجل ” لا متشكر ”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *