الفصل السابع و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل السابع و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

نظرت له بفضول فردد ” اكيد من لبسك ”

 

ضحكت و رددت ببسمه خاطفه للانفاس ” الفرح كان حيبوظ بسبب الفستان ده ”

اراح جسده على الفراش فدثرته بالغطاء و دلفت تنام بقربه فاسندت راسها على كتفه تحيط خصره بيدها كما تعودت فردد بفضول ” حتقوليلى متعودين ننام كده!!”

 

اجابته هامسه ” اه..مش بعرف انام غير لما اسمع دقات قلبك ”

قبل راسها و سحبها داخل احضانه و ناما فى سبات عميق

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

افاقت من نومها تشعر بألام خفيفه تضرب جسدها فتاوهت بصوت خافت و لكنه كان الاسرع بالتقاط اهاتها فانتفض من نومته يردد برهبه ” مالك؟”

 

ضغطت على اطراف اصابعها بالم و رددت ” عادى متخافش، انا متعوده على كده ”

ظل ينظر لها بشرود و ردد بتعجب ” مين فينا اللى اعترف للتانى بحبه الاول؟”

 

اعتدلت فى جلستها تردد بمرح ” انت بتحاول تنسينى الوجع بالكلام مش كده؟”

اجابها بتاكيد ” درسنا كده فى الكليه الحربيه، عشان لما يكون معانا اصابات جامده ”

 

ابتسمت و قبلته على صدغه فابتلع لعابه بخجل و اطرق عينيه ينظر لاسفل فابتسمت له و ردظت “لااا….ده عمر الجديد خجول خالص، الله يرحم ايام زمان ”

 

رفع بصره لها و ردد ” ايه بقى اللى حصل ايام زمان؟ و هربتى من اجابه السؤال ”

كتفت ساعديها امام صدرها و رددت و هى ترفع حاجبها لاعلى ” انا يا سيدى اللى اعترفتلك بحبى الاول، ارتحت؟”

 

ضحك بشده و ردد ” كنت متاكد ”

قوست حاجبيها بتعجب و هتفت متسائله ” ليه يعمر؟”

اجابها ” عشان جريئه شويه ”

 

تضايقت من حديثه و رددت بتحفظ ” على فكره انا كنت خجوله جدا و كنت دايما تقولى بموت فى كسوفك و وشك الاحمر ”

ضحك بسخريه و ردد بمشاكسه ” امال ايه اللى حصل!؟ ”

 

ضغطت على اسنانها بغيظ تردد بحده ” اللى حصل انى اتجوزت اكتر راجل جرئ و مش مؤدب فى الدنيا دى كلها و بقيت مضطره اجاريه يا عمر الباشا”

 

انتفضت من مكانها تتجه للخارج و لكنه اوقفها فمسك يدها بسرعه يمنعها من الخروج و سحبها بقوه فارتطمت بصدره و ردد باسف ” انا اسف….كنت بهزر معاكى و الله، متزعليش ”

 

تصنعت الجمود و رددت بصوت متضايق ” لا طبعا زعلانه…عشان عيب لما تكلمنى كده يا عمر و تقول عليا جريئه، امال لو كنت لبستلك قميص نوم كنت حتقول عنى ايه؟”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *