الفصل السابع و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السابع و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

دلف المرحاض و تحمم و خرج فوجدها غيرت ملابسها لاخرى بيتيه مريحه و لكن محتشمه فوقف مكانه ينظر لصدره العارى بالمرآه يتفحص تلك الوشوم التى تغطى جسده و أثر ذلك الجرح القديم بصدره
اقتربت منه و وقفت خلفه تبتسم له فردد بحيره “شكلى غريب اوى عليا…. انا امتى عملت الكلام ده؟”
اجابته ” كنت بتحاول تدارى الآثار اللى على جسمك بالوشم ”
نظر لها بعد ان التفت و ظل محدقا بها و هو يردد بتساؤل ” انا بنام فى انهى جنب؟”
رددت بحب “الجنب الشمال ”
اتجه للفراش و صعد ليجلس عليه ثم نظر لها و هتف بحذر ” انا اتعرفت عليكى ازاى؟”
جلست بجواره تردد ” اولا احنا قرايب ”
نظر لها متعجبا فاردفت ” انا بنت عبد الرحمن الباشا ابن عم باباك ”
اومأ لها و ردد ” عارفه…بس هو مقاطع العيله ”
اجابته بحزن ” ما هو بابا الله يرحمه وصى عمى طه علينا انا و امى و اخويا و احنا من ساعتها عايشين معاكم ”
ابتسم لها و هو يمزح ” واضح انك جبتينى على جدور رقبتى ”
ابتسمت له بحبور و وضعت راحتها على صدغه بحنان و هتفت ” ده انت اللى وقعتنى و محدش سما عليا”
ابتسم لها و اطرق راسه بخجل فرددت بمشاكسه “اول مره اشوفك بتتكسف ”
لمعت عيناه ببريق ضاحك و ردد ” ليه؟…..انا كنت بجح و لا ايه؟”
رددت و البسمه لا تفارقها ” جدا بصراحه ”
تنهد بعمق و ردد ” انا عايز افتكر كل حاجه…. ساعدينى ”
رددت بحب ” طيب ايه رايك اوريك فيديو ليك و انت بتطلب ايدى للجواز؟”
ابتسم لها و ردد ” ماشى ”
شغلت حاسوبها المحمول و فتحت ذلك العرض الرائع لقفزته بالمظله فابتسم رغما عنه و ردد ” كنت لسه فى الجيش!”
اجابته ” لا يا عمر انت سبت الجيش من بعد ما خرجت من المستشفى على طول ”
ردد بغضب ” ليه؟ انا اخر حاجه ممكن افكر فيها انى اسيب الجيش ”
اجابته بحذر حتى لا تفتح جراحه القديه ” القاده بتوعك كانو حيخلوك فى المعسكر التدريبى بس، لكن انت موافقتش و خرجت ”
زفر بضيق و ردد بحزن ” انا الجيش عندى اهم من حياتى نفسها اكيد فى اسباب اكبر من كده ”
اجابته برهبه ” انا معرفش غير اللى قلته ”
حاولت تغيير مجرى الحديث لتردد بمرح ” تحب تشوف فرحنا؟ ”
اومأ لها و اخذ يشاهد التصوير المرئى لزفافهما و مدى سعادته فردد ” كنت مبسوط اوى، و متوقع ليه كنت مكشر اول الفرح “





